تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥١٤١ - عن موسى بن وَردان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:

«لا تزال المَلِيلَةُ والصداع بالعبد والأمة، وإن عليهما من الخطايا مثل أحد، فما يدعهما وعليهما مثقال خردلة».

أخرجه أَبو يَعلى (٦١٥٠) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا ضمام، عن موسى بن وَردان، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ سُويد بن سعيد الهَرَوي، الحَدَثاني، الأَنباري، ليس بثقة؛ انظر فوائد الحديث رقم (٧٤٦).

- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٥/ ١٦٦، في مناكير ضمام بن إسماعيل، وقال: وهذه الأحاديث التي أمليتها لضمام بن إسماعيل لا يرويها غيره، وله غيرها الشيء اليسير.

١٥١٤٢ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال:

«دخل أعرابي على رسول الله ﷺ فقال له رسول الله ﷺ: أخذتك أم ملدم قط؟ قال: وما أم ملدم؟ قال: حر يكون بين الجلد واللحم، قال: ما وجدت هذا قط، قال: فهل أخذك الصداع؟ قال: وما الصداع؟ قال: عروق تضرب على

⦗٥٤٤⦘

الإنسان في رأسه، قال: ما وجدت هذا قط، قال: فلما ولى قال: من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا» (١).

أخرجه أحمد (٨٣٧٦) قال: حدثنا محمد بن بشر. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٤٩٥) قال: حدثنا أحمد بن يونس، قال: حدثنا أَبو بكر. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٤٤٩) قال: أخبرنا الحسين بن محمد، قال: حدثنا خالد بن الحارث. و«ابن حِبَّان» (٢٩١٦) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، قال: حدثنا عَبدة بن سليمان.

أربعتهم (محمد بن بشر، وأَبو بكر بن عياش، وخالد بن الحارث، وعبدة) عن محمد بن عَمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، فذكره (٢).

(١) المقصد العَلي (١٦٠٧)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣٠١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٨٣٦).

والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٩٤٣٤ و٩٤٣٥).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (١٣٩٦٣)، وتحفة الأشراف (١٥٠٢٢)، وأطراف المسند (١٠٧٣٤)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٩٤، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٨٧١).

والحديث؛ أخرجه البزار (٧٩٨١)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٩٤٣٨).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٢ · الصفحة ٥٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٢ · ص ٥٤٣