و«التِّرمِذي» (٢٠٦٨) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثنا أبي، عن قتادة. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٦٣٧ و٦٦٨٥) قال: أخبرنا نصير بن الفرج، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة. وفي (٦٦٣٨) وعن محمد بن بشار، عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة (ح) وعن محمد بن بشار، عن أبي عبد الصمد عبد العزيز بن عبد الصمد، عن مطر الوراق. وفي (٦٦٣٩) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد. وفي (٦٦٤٠ و٦٦٨٤) قال: أخبرنا محمد بن بشار في حديثه، عن محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بشر. و«أَبو يَعلى» (٦٣٩٨) قال: حدثنا عَمرو الناقد، قال: حدثنا هُشيم، قال: حدثنا أَبو بشر، يعني جعفر بن إياس. وفي (٦٤٠٠) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن خالد. وفي (٦٤٠٧) قال: حدثنا شَيبان، قال: حدثنا عقبة، يعني الأصم الرفاعي.
ستتهم (أَبو بشر جعفر بن أبي وحشية، وقتادة بن دعامة، وعباد بن منصور، ومطر الوراق، وخالد بن مِهران الحذاء، وعقبة بن عبد الله الأصم الرفاعي) عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وماؤها شفاء من السم» (١).
- وفي رواية: «خرج رسول الله ﷺ على أصحابه وهم يتنازعون في هذه الشجرة التي ﴿اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار﴾ فقالوا: نحسبها الكمأة، فقال رسول الله ﷺ: الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وهي شفاء من السم» (٢).
(١) اللفظ لأحمد (٧٩٨٩).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٠٣٧).