تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن لَهيعَة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٩٩٧).

- يزيد بن عَمرو؛ هو المَعَافِري، المصري.

١٥٠٩٣ - عن مجاهد بن جبر، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:

«أتاني جبريل، عليه السلام، فقال: إني كنت أتيتك الليلة، فلم يمنعني أن أدخل عليك البيت الذي أنت فيه إلا أنه كان في البيت تمثال رجل، وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل، فمر براس التمثال الذي في باب البيت يقطع، يصير كهيئة الشجرة، وامر بالستر يقطع، فيجعل منه وسادتين منتبذتين يوطآن، وامر بالكلب فيخرج، ففعل رسول الله ﷺ وإذا الكلب جرو كان للحسن والحسين، عليهما السلام، تحت نضد لهما» (١).

- وفي رواية: «أن جبريل، عليه السلام، جاء فسلم على النبي ﷺ فعرف صوته، فقال: ادخل، فقال: إن في البيت سترا في الحائط فيه تماثيل، فاقطعوا رؤوسها واجعلوه بساطا، أو وسائد، فاوطئوه، فإنا لا ندخل بيتا فيه تماثيل» (٢).

- وفي رواية: «أتى جبريل، عليه السلام، إلى النبي ﷺ فقال: إني جئت البارحة فلم يمنعني أن أدخل عليك إلا أنه كان في البيت صورة، أو كلب» (٣).

- وفي رواية: «استاذن جبريل، عليه السلام، على النبي ﷺ فقال: ادخل، فقال: كيف أدخل وفي بيتك ستر فيه تصاوير، فإما أن تقطع رؤوسها، أو تجعل بساطا يوطأ، فإنا معشر الملائكة لا ندخل بيتا فيه تصاوير» (٤).

(١) اللفظ لأحمد (٨٠٣٢).

(٢) اللفظ لأحمد (٨٠٦٥).

(٣) اللفظ لأحمد (٩٠٥١).

(٤) اللفظ للنسائي ٨/ ٢١٦.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٢ · الصفحة ٤٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٢ · ص ٤٩١