تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• حديث رجل، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:

«حريم البئر أربعون ذراعا من حواليها، كلها لأعطان الإبل والغنم وابن السبيل، وأول شارب».

سلف برقم ().

١٤٩٥٦ - عن أبي ميمونة، قال: أتى أبا هريرة رجل فارسي، وامرأة له، يختصمان في ابن لهما، فقال الفارسي: يا أبا هريرة، هذا بسر، قال أَبو هريرة: ولأقضين بينكما بما شهدت رسول الله ﷺ قضى به، يا غلام هذا أَبوك، وهذه أمك، فاختر أيهما شئت، ثم قال أَبو هريرة:

«فشهدت رسول الله ﷺ وأتاه رجل وامرأة يختصمان في ابن لهما، فقال الرجل: يا رسول الله، ابني يسقيني من بئر أبي عنبة، قال رسول الله ﷺ: يا غلام هذا أَبوك، وهذه أمك، فاختر أيهما شئت» (١).

- وفي رواية: «جاءت امرأة إلى النبي ﷺ قد طلقها زوجها، فأرادت أن تاخذ ولدها، فقال رسول الله ﷺ: استهما فيه، فقال الرجل: من يحول بيني وبين ابني، فقال رسول الله ﷺ للابن: اختر أيهما شئت، فاختار أمه، فذهبت به» (٢).

- وفي رواية: «بينما أنا جالس مع أبي هريرة، إذ جاءته امرأة فارسية معها ابن لها، فادعياه، وقد طلقها زوجها، فقالت: يا أبا هريرة، ورطنت له بالفارسية، زوجي يريد أن يذهب بابني، فقال أَبو هريرة: استهما عليه، ورطن

⦗٣٦٩⦘

لها بذلك، فجاء زوجها، فقال: من يحاقني في ولدي، فقال أَبو هريرة: اللهم إني لا أقول هذا، إلا أني سمعت امرأة جاءت إلى رسول الله ﷺ وأنا قاعد عنده، فقالت: يا رسول الله، إن زوجي يريد أن يذهب بابني، وقد سقاني من بئر أبي عنبة، وقد نفعني، فقال رسول الله ﷺ: استهما عليه، فقال زوجها: من يحاقني في ولدي، فقال النبي ﷺ: هذا أَبوك، وهذه أمك، فخذ بيد أيهما شئت، فأخذ بيد أمه، فانطلقت به» (٣).

(١) اللفظ للحميدي.

(٢) اللفظ لأحمد (٩٧٧٠).

(٣) اللفظ لأبي داود.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٢ · الصفحة ٣٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٢ · ص ٣٦٨