ليس فيه: «سعيد بن المُسَيب».
- وقال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديث حسن.
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٢٥) قال: حدثنا شبابة. و«أحمد» ٢/ ٥٣٩ (١٠٩٦٦) قال: حدثنا هاشم. وفي (١٠٩٦٧) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى. و«البخاري» ٨/ ١٨٩ (٦٧٤٠) قال: حدثنا قتيبة. وفي ٩/ ١٤ (٦٩٠٩) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. و«مسلم» ٥/ ١١٠ (٤٤٠٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و«أَبو داود» (٤٥٧٧) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. و«التِّرمِذي» (٢١١١) قال: حدثنا قتيبة. و«النَّسَائي» ٨/ ٤٧، وفي «الكبرى» (٦٩٩٢) قال: أخبرنا قتيبة. و«ابن حِبَّان» (٦٠١٨) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا أَبو الوليد.
ستتهم (شبابة بن سوار، وهاشم بن القاسم، وإسحاق بن عيسى، وقتيبة، وعبد الله بن يوسف، وأَبو الوليد الطيالسي، هشام بن عبد الملك) عن الليث بن سعد، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المُسَيب، عن أبي هريرة، أنه قال:
«قضى رسول الله ﷺ في جنين امرأة من بني لحيان من هذيل، سقط ميتا، بغرة عبد، أو أمة، ثم إن المرأة التي قضى عليها بالغرة توفيت، فقضى رسول الله ﷺ بأن ميراثها لبنيها وزوجها، وإن العقل على عصبتها» (١).
ليس فيه: «أَبو سلمة».
- قال التِّرمِذي: وروى يونس هذا الحديث، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ نحوه، ورواه مالك، عن الزُّهْري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ومالك، عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، عن النبي ﷺ مرسل.
- وأخرجه مالك (١) (٢٤٧٩). وعبد الرزاق (١٨٣٤٩) عن ابن جُريج. و«البخاري» ٧/ ١٧٥ (٥٧٦٠) قال: حدثنا قتيبة، عن مالك. و«النَّسَائي» ٨/ ٤٩، وفي
⦗٣٢٤⦘
«الكبرى» (٦٩٩٥) قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك.
كلاهما (مالك بن أنس، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج) عن ابن شهاب، عن سعيد بن المُسَيب؛
«أن رسول الله ﷺ قضى في الجنين يقتل في بطن أمه بغرة عبد، أو وليدة، فقال الذي قضي عليه: كيف أغرم ما لا شرب، ولا أكل، ولا نطق، ولا استهل، ومثل ذلك بطل، فقال رسول الله ﷺ: إنما هذا من إخوان الكهان» (٢).
«مُرسَل» (٣).
• وأخرجه عبد الرزاق (١٨٣٣٧) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، وقتادة، قالا:
«قضى رسول الله ﷺ في الجنين غرة عبدا، أو أمة»، «مُرسَل».
• وأخرجه عبد الرزاق (١٨٣٤٧) عن ابن جُريج، عن ابن شهاب، قال:
«قضى رسول الله ﷺ في المرأة التي ضربت صاحبتها، فقتلتها وما في بطنها، بديتها على العاقلة، وفي جنينها غرة عبدا، أو أمة»، «مُرسَل».
(١) اللفظ لأحمد (١٠٩٦٦).
(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٢٥٠).
(٢) اللفظ لمالك في «الموطأ» (٢٤٧٩).
(٣) المسند الجامع (١٣٧٦٥)، وتحفة الأشراف (١٣٢٢٥ و١٣٣٢٠ و١٥٠٩٦ و١٥١٠٦ و١٥١٩٦ و١٥٢٤٥ و١٥٢٨٤ و١٥٣٠٨ و١٨٧٢٧)، وأطراف المسند (٩٤٩٤ و٩٥٤٢ و١٠٦٥٣).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٢٠ و٢٤٦٧)، والبزار (٧٦٥١ و٧٨٧٣)، وابن الجارود (٧٧٦)، وأَبو عَوانة (٦١٩٤: ٦١٩٩)، والبيهقي ٨/ ٧٠ و١٠٥ و١٠٦ و١١٢ و١١٣ و١١٤، والبغوي (٢٥٤٣ و٢٥٤٤).