تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٩١٦ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة؛

«أن رسول الله ﷺ أتي برجل قد شرب، فقال رسول الله ﷺ: اضربوه، قال: فمنا الضارب بيده، ومنا الضارب بنعله، والضارب بثوبه، فلما انصرف، قال بعض القوم: أخزاك الله، قال رسول الله ﷺ: لا تقولوا هكذا، لا تعينوا عليه الشيطان، ولكن قولوا: رحمك الله» (١).

- وفي رواية: «أتي النبي ﷺ بسكران، فأمر بضربه، فمنا من يضربه بيده، ومنا من يضربه بنعله، ومنا من يضربه بثوبه، فلما انصرف قال رجل: ماله أخزاه الله، فقال رسول الله ﷺ: لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم» (٢).

- وفي رواية: «قال فيه بعد الضرب، ثم قال رسول الله ﷺ لأصحابه: بكتوه، فأقبلوا عليه يقولون: أما اتقيت الله، ما خشيت الله، وما استحيت من رسول الله ﷺ ثم أرسلوه، وقال في آخره: ولكن قولوا: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه» (٣).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ للبخاري (٦٧٨١).

(٣) اللفظ لأبي داود (٤٤٧٨).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٢ · الصفحة ٣١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٢ · ص ٣١٦