تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٨٩٩ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال:

«قتل رجل على عهد رسول الله ﷺ فرفع ذلك إلى النبي ﷺ فدفعه إلى ولي المقتول، فقال القاتل: يا رسول الله، والله ما أردت قتله، فقال رسول الله ﷺ للولي: أما إنه إن كان صادقا ثم قتلته دخلت النار، قال: فخلى سبيله، قال: وكان مكتوفا بنسعة، فخرج يجر نسعته، فسمي ذا النسعة» (١).

أخرجه ابن أبي شيبة (٢٨٥٧٧). و«ابن ماجة» (٢٦٩٠) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد. و«أَبو داود» (٤٤٩٨) قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة. و«التِّرمِذي» (١٤٠٧) قال: حدثنا أَبو كُريب. و«النَّسَائي» ٨/ ١٣، وفي «الكبرى» (٦٨٩٨) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، وأحمد بن حرب.

خمستهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، وعثمان، ومحمد بن العلاء، أَبو كُريب، وأحمد بن حرب) عن أبي معاوية محمد بن خازم، عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (٢).

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، والنسعة: حبل.

١٤٩٠٠ - عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة، قال:

«قدم على النبي ﷺ رجال من بني فزارة، قد ماتوا هزلا، فأمر بهم النبي ﷺ إلى لقاحه يشربوا منها حتى صحوا، ثم غدوا على لقاحه فسرقوها، فطلبوا، فأتي بهم النبي ﷺ فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم».

قال أَبو هريرة: فنزلت فيهم هذه الآية: ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله﴾، قال: فترك النبي ﷺ سمل الأعين بعد.

أخرجه عبد الرزاق (١٨٥٤١) عن إبراهيم، عن صالح مولى التوأمة، فذكره.

(١) اللفظ لابن ماجة.

(٢) المسند الجامع (١٣٧٤٦)، وتحفة الأشراف (١٢٥٠٧).

والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦١٩٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٢ · الصفحة ٢٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٢ · ص ٢٨٩