فقال الأعرابي: لا والله لا أقيدك، فقال رسول الله ﷺ ذلك ثلاث مرات، كل ذلك يقول: لا والله لا أقيدك، فلما سمعنا قول الأعرابي أقبلنا إليه سراعا، فالتفت إلينا رسول الله ﷺ فقال: عزمت على من سمع كلامي أن لا يبرح مقامه حتى آذن له، فقال رسول الله ﷺ لرجل من القوم: يا فلان، احمل له على بعير شعيرا، وعلى بعير تمرا، ثم قال رسول الله ﷺ: انصرفوا» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٦١٧) قال: حدثنا حماد بن خالد. و«أحمد» ٢/ ٢٨٨ (٧٨٥٦) قال: حدثنا زيد بن الحُبَاب. و«ابن ماجة» (٢٠٩٣) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حماد بن خالد (ح) وحدثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: حدثنا مَعن بن عيسى. و«أَبو داود» (٣٢٦٥) قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، قال: أخبرني زيد بن الحُبَاب. وفي (٤٧٧٥) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، قال: حدثنا أَبو عامر. و«النَّسَائي» ٨/ ٣٣، وفي «الكبرى» (٦٩٥٢) قال: أخبرني محمد بن علي بن ميمون، قال: حدثني القَعنَبي.
خمستهم (حماد بن خالد، وزيد بن الحُبَاب، ومَعن بن عيسى، وأَبو عامر العَقَدي عبد الملك بن عَمرو، وعبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي) عن محمد بن هلال القرشي، عن أبيه، فذكره (٢).
- فوائد:
- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سئل أبي عن محمد بن هلال المديني؟ فقال: ليس به بأس، قيل: أَبوه؟ قال: لا أعرفه. «العلل» (١٤٧٦).
- وقال ابن أبي حاتم الرازي: سألت أبي عن محمد بن هلال المديني، الذي يحدث، عن أبيه، عن أبي هريرة؟ فقال: صالح، وأَبوه ليس بمشهور. «الجرح والتعديل» ٨/ ١١٥.
(١) اللفظ للنسائي.
(٢) المسند الجامع (١٣٧٣٣)، وتحفة الأشراف (١٤٨٠١ و١٤٨٠٢)، وأطراف المسند (١٠٤٩٨).
والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (٨١١٥ و٨١١٦).