١٤٨٦١ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«أنا أولى الناس بأنفسهم، من ترك مالا فلموالي عصبته، ومن ترك ضياعا أو كلا، فأنا وليه فلأدعى له» (١).
أخرجه أحمد (٨٦٥٨) قال: حدثنا أسود بن عامر، ومحمد بن سابق. و«البخاري» ٨/ ١٩٠ (٦٧٤٥) قال: حدثنا محمود، قال: أخبرنا عُبيد الله. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (٦٣١٣) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان الرُّهاوي، قال: حدثنا عُبيد الله، يعني ابن موسى.
ثلاثتهم (أسود، ومحمد بن سابق، وعُبيد الله) عن إسرائيل بن يونس، عن أبي حصين عثمان بن عاصم، عن أبي صالح، فذكره (٢).
- قال البخاري: والكل: العيال.
١٤٨٦٢ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٢٥٩⦘
«أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، فمن ترك دينا أو ضياعا فإلي، ومن ترك مالا فللوارث» (١).
- وفي رواية: «والذي نفسي بيده، ما على الأرض مؤمن إلا أنا أولى الناس به، فمن ترك دينا أو ضياعا، فلأدع له فأنا مولاه، ومن ترك مالا فلعصبته من كان» (٢).
قال عبد الله الدَّارِمي: ضياعا: يعني عيالا، وقال: فلأدع له: يعني ادعوني له أقضي عنه.
أخرجه أحمد (٩٩٨٤) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا سفيان. و«الدَّارِمي» (٢٧٥٧) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن سفيان. و«مسلم» ٥/ ٦٢ (٤١٦٦) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثني ورقاء. و«أَبو يَعلى» (٦٣١٢) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن.
ثلاثتهم (سفيان الثوري، وورقاء بن عمر، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (٣).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٦٨٠)، وتحفة الأشراف (١٢٨٣١)، واستدركة محقق «أطراف المسند» ٧/ ٢٢٥.
والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٠٧)، وابن الجارود (٩٥٧)، والبيهقي ٦/ ٢٣٨ و١٠/ ٣٠٢.
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ للدارمي.
(٣) المسند الجامع (١٣٦٨١)، وتحفة الأشراف (١٣٩٢٦)، واستدركة محقق «أطراف المسند» ٧/ ٣٧٥.
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٥٦٣١ و٥٦٣٢)، والبيهقي ٦/ ٢٣٨.