تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- الجُريري، هو سعيد بن إياس، وأَبو العلاء، هو يزيد بن عبد الله بن الشخير.

١٤٨٤٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، أحسبه، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:

«ضالة الإبل المكتومة غرامتها ومثلها معها».

أخرجه عبد الرزاق (١٨٥٩٩). وأَبو داود (١٧١٨) قال: حدثنا مخلد بن خالد، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن عَمرو بن مسلم، عن عكرمة، فذكره (١).

- فوائد:

- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ٢٩٠، في مناكير عَمرو بن مسلم، وقال: يروى بغير هذا الإسناد من طريق أصلح من هذا.

- عَمرو بن مسلم؛ هو الجندي اليماني، ومعمر؛ هو ابن راشد.

١٤٨٤٥ - عن ذهيل بن عوف، عن أبي هريرة، قال:

⦗٢٤٦⦘

«كنا في سفر مع رسول الله ﷺ فأرملنا وأنفضنا، فأتينا على إبل مصرورة بلحاء الشجر، فابتدرها القوم ليحتلبوها، فقال لهم رسول الله ﷺ: إن هذه عسى أن يكون فيها قوت أهل بيت من المسلمين، أتحبون لو أنهم أتوا على ما في أزوادكم فأخذوه؟ ثم قال: إن كنتم لا بد فاعلين فاشربوا ولا تحملوا» (١).

- وفي رواية: «بينما نحن مع رسول الله ﷺ في سفر، إذ رأينا إبلا مصرورة بعضاه الشجر، فثبنا إليها، فنادانا رسول الله ﷺ فرجعنا إليه، فقال: إن هذه الإبل لأهل بيت من المسلمين، هو قوتهم وقمتهم بعد الله، أيسركم لو رجعتم إلى مزاودكم فوجدتم ما فيها قد ذهب به؟ أترون ذلك عدلا؟ قالوا: لا، قال: فإن هذا كذلك، قلنا: أفرأيت إن احتجنا إلى الطعام والشراب؟ فقال: كل ولا تحمل، واشرب ولا تحمل».

أخرجه أحمد (٩٢٤١) قال: حدثنا خلف، قال: حدثنا عباد بن عباد. و«ابن ماجة» (٢٣٠٣) قال: حدثنا إسماعيل بن بشر بن منصور، قال: حدثنا عمر بن علي.

كلاهما (عباد، وعمر) عن الحجاج بن أَرطَاة، عن سليط بن عبد الله الطهوي، عن ذهيل بن عوف بن شماخ الطهوي، فذكره (٢).

(١) المسند الجامع (١٣٧٠١)، وتحفة الأشراف (١٤٢٥١).

والحديث؛ أخرجه البيهقي ٦/ ١٩١.

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (١٣٧٠٣)، وتحفة الأشراف (١٢٨٩٢)، وأطراف المسند (٩٣٢٧)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ١٦٢.

والحديث؛ أخرجه البزار (٩٨١١ و٩٨١٢)، والطبراني في «الأوسط» (٧٥٣٧)، والبيهقي ٩/ ٣٦٠ و٣٦١.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٢ · الصفحة ٢٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٢ · ص ٢٤٥