تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٦٣٤ - عن محرر بن أبي هريرة، عن أبيه أبي هريرة، قال:

«كنت مع علي بن أبي طالب حين بعثه رسول الله ﷺ إلى أهل مكة ببراءة، فقال: ما كنتم تنادون؟ قال: كنا ننادي: أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان بينه وبين رسول الله ﷺ عهد، فإن أجله أو أمده إلى أربعة أشهر، فإذا مضت الأربعة الأشهر، فإن الله بريء من المشركين ورسوله، ولا يحج هذا البيت بعد العام مشرك، قال: فكنت أنادي حتى صحل صوتي» (١).

- وفي رواية: «كنت مع علي بن أبي طالب أنادي بالمشركين، فكان علي إذا صحل صوته، أو اشتكى حلقه، أو عيي مما ينادي، ناديت مكانه، قال: فقلت لأبي: أي شيء كنتم تقولون؟ قال: كنا نقول: لا يحج بعد العام مشرك، فما حج بعد ذلك العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ولا يدخل الجنة إلا مؤمن، ومن كان بينه وبين رسول الله ﷺ مدة، فمدته إلى أربعة أشهر، فإذا قضي أربعة أشهر، فإن الله بريء من المشركين ورسوله، قال: فكان المشركون يقولون: لا، بل شهر، يضحكون بذلك» (٢).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) اللفظ لابن حبان.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٢ · الصفحة ٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٢ · ص ٢٣