تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٨٢٨ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:

«من أنظر معسرا، أو وضع له، أظله الله في ظل عرشه يوم القيامة» (١).

- وفي رواية: «من أنظر معسرا، أو وضع له، أظله الله يوم القيامة تحت ظل عرشه، يوم لا ظل إلا ظله».

أخرجه أحمد (٨٦٩٦). والتِّرمِذي (١٣٠٦) قال: حدثنا أَبو كُريب.

كلاهما (أحمد بن حنبل، وأَبو كُريب محمد بن العلاء) عن إسحاق بن سليمان الرازي، عن داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، فذكره (٢).

- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب من هذا الوجه.

- فوائد:

- قال البزار: هذا الحديث لا نعلم رواه عن زيد، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، إلا داود بن قيس، ورواه بعض أصحاب داود، عن داود، عن زيد قال، ولا أعلمه إلا عن أبي صالح. «مسنده» (٨٩٠٦).

١٤٨٢٩ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛

⦗٢٢٧⦘

«أن رجلا لم يعمل خيرًا قط، فكان يداين الناس، فيقول لرسوله: خذ ما تيسر، واترك ما عسر، وتجاوز لعل الله يتجاوز عنا، فلما هلك، قال الله، عز وجل له: هل عملت خيرًا قط؟ قال: لا، إلا أنه كان لي غلام، وكنت أداين الناس، فإذا بعثته يتقاضى، قلت له: خذ ما تيسر، واترك ما عسر، وتجاوز لعل الله، عز وجل، يتجاوز عنا، قال الله، عز وجل: قد تجاوزت عنك» (١).

أخرجه أحمد (٨٧١٥) قال: حدثنا يونس. و«النَّسَائي» ٧/ ٣١٨، وفي «الكبرى» (٦٢٤٧) قال: أخبرنا عيسى بن حماد. و«ابن حِبَّان» (٥٠٤٣) قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وَردان، بالفسطاط، قال: حدثنا عيسى بن حماد.

كلاهما (يونس بن محمد المُؤَدِّب، وعيسى) عن الليث بن سعد، عن محمد بن عَجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، فذكره (٢).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (١٣٦٨٩)، وتحفة الأشراف (١٢٣٢٤)، وأطراف المسند (٩٣١٦).

والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٠٦)، والطبراني في «الأوسط» (٨٧٩)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٧٣٦).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (١٣٦٨٨)، وتحفة الأشراف (١٢٣٢٦)، وأطراف المسند (٩٣١٨).

والحديث؛ أخرجه البزار (٨٩٠٣)، وأَبو عَوانة (٥٢٣٥)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (١٠٧٣١ و١٠٧٣٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٢ · الصفحة ٢٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٢ · ص ٢٢٦