ثم قام رسول الله ﷺ وأخذت الطائفة التي صلت معه أسلحتهم، ثم مشوا القهقرى على أدبارهم حتى قاموا مما يلي العدو، وأقبلت الطائفة التي كانت مقابلة العدو، فركعوا وسجدوا، ورسول الله ﷺ قائم كما هو، ثم قاموا، فركع رسول الله ﷺ ركعة أخرى فركعوا معه، وسجد وسجدوا معه، ثم أقبلت الطائفة التي كانت تقابل العدو، فركعوا
⦗٩٨⦘
وسجدوا، ورسول الله ﷺ قاعد ومن معه، ثم كان السلام، فسلم رسول الله ﷺ وسلموا جميعا، فقام القوم وقد شركوه في الصلاة».
ليس فيه: «محمد بن جعفر بن الزبير» (١).
- في صحيح ابن خزيمة: «محمد بن عبد الرَّحمَن بن الأسود بن نوفل، وكان يتيما في حجر عروة بن الزبير، وهو أحد بني أسد بن عبد العزى بن قصي».
• وأخرجه البخاري ٥/ ١١٥ (٤١٣٧) تعليقا، قال: وقال أَبو الزبير، عن جابر:
«كنا مع النبي ﷺ بنخل، فصلى الخوف».
وقال أَبو هريرة: «صليت مع النبي ﷺ في غزوة نجد صلاة الخوف».
وإنما جاء أَبو هريرة إلى النبي ﷺ أيام خيبر.
(١) المسند الجامع (١٣١٣٦)، وتحفة الأشراف (١٤١٦٤ و١٤٦٠٦)، وأطراف المسند (١٠٢٩٣).
والحديث؛ أخرجه البزار (٨٠٣٨)، والبيهقي ٣/ ٢٦٤.