تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن شهاب: فتوفي رسول الله ﷺ والأمر على ذلك، ثم كان الأمر على ذلك في خلافة أَبي بكر، وصدرا من خلافة عمر بن الخطاب (١).

- وفي رواية: «كان رسول الله ﷺ يرغب في قيام رمضان، من غير أن يامرهم بعزيمة، فيقول: من قام رمضان، إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه» (٢).

- وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ يرغب الناس في قيام رمضان، ويقول: من قامه إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه، ولم يكن رسول الله ﷺ جمع الناس على القيام» (٣).

- وفي رواية: «سمعت رسول الله ﷺ يقول لرمضان: من قامه إيمانا واحتسابا، غفر له ما تقدم من ذنبه» (٤).

ليس فيه: «حميد بن عبد الرَّحمَن».

- قال التِّرمِذي: وقد روي هذا الحديث أيضا عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

⦗٦٣٦⦘

• وأخرجه أحمد (١٠٣٠٩) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن (ح) وحدثنا إسحاق. و«البخاري» ١/ ١٦ (٣٧) قال: حدثنا إسماعيل. وفي ٣/ ٥٨ (٢٠٠٩) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. و«مسلم» ٢/ ١٧٦ (١٧٢٩) قال: حدثنا يحيى بن يحيى. و«النَّسَائي» ٣/ ٢٠١ و٤/ ١٥٦، وفي «الكبرى» (١٢٩٧ و٢٥٢٠) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.

(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».

(٢) اللفظ لأحمد (٧٧٧٤).

(٣) اللفظ لأحمد (٧٨٦٨).

(٤) اللفظ للبخاري.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣١ · الصفحة ٦٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣١ · ص ٦٣٥