١٤٦١٣ - عن أبي ميمونة المدني، عن أبي هريرة؛
«أن رسول الله ﷺ قال في ليلة القدر: إنها ليلة سابعة، أو تاسعة وعشرين، إن الملائكة تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصى» (١).
أخرجه أحمد (١٠٧٤٥). وابن خزيمة (٢١٩٤) قال: حدثنا عَمرو بن علي.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وعَمرو بن علي) عن أبي داود الطيالسي، سليمان بن داود، قال: حدثنا عمران القطان، عن قتادة، عن أبي ميمونة، فذكره (٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف عِمران بن دَاوَر، أَبي العَوَّام القَطَّان. انظر فوائد الحديث رقم (٣٨٤٦).
- وقال البَرقاني: سمعت الدارقُطني يقول: قتادة، عن أبي ميمونة، عن أبي هريرة، مجهول، يترك. «سؤالاته» (٥٩٣).
١٤٦١٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«كم مضى من الشهر؟ قلنا: مضى اثنان وعشرون يوما، وبقيت ثمان، فقال النبي ﷺ: بل مضت اثنان وعشرون يوما، وبقيت سبع، التمسوها الليلة، ثم قال: قال النبي ﷺ: الشهر هكذا، والشهر هكذا، ثلاث مرات، وأمسك واحدة» (١).
⦗٦٢٤⦘
- وفي رواية: «ذكرنا ليلة القدر عند رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: كم مضى من الشهر؟ قلنا: مضى اثنان وعشرون، وبقي ثمان، قال: لا، بل بقي سبع، قالوا: لا، بل بقي ثمان، قال: لا، بل بقي سبع، قالوا: لا، بل بقي ثمان، قال: لا، بل بقي سبع، الشهر تسع وعشرون، ثم قال بيده، حتى عد تسعة وعشرين، ثم قال: التمسوها الليلة» (٢).
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) المسند الجامع (١٣٥١٣)، وأطراف المسند (١٠٨٩٧)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٧٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٣٦٨).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٦٨)، والبزار (٩٤٤٧)، والطبراني في «الأوسط» (٢٥٢٢ و٤٩٣٧).
(١) اللفظ لابن أبي شيبة «المُصَنَّف».
(٢) اللفظ لابن خزيمة.