تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- أخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ١/ ٣٢٠، في مناكير حوشب بن عقيل، وقال: لا يُتابَع عليه.

- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٣٨٦، في مناكير حوشب، وقال: وهذا لا يرويه غير حوشب بن عقيل، عن مهدي، عن عكرمة، عن أبي هريرة.

١٤٥٩٥ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:

«تفتح أَبواب الجنة يوم الاثنين، ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد مسلم لا يشرك بالله شيئا، إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا» (١).

⦗٥٩٦⦘

- وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ كان أكثر ما يصوم الاثنين والخميس، فقيل له، فقال: إن الأعمال تعرض كل اثنين وخميس، أو كل يوم اثنين وخميس، فيغفر الله لكل مسلم، أو لكل مؤمن، إلا المتهاجرين، فيقول: أخرهما» (٢).

- وفي رواية: «تفتح أَبواب السماء كل يوم اثنين ويوم خميس، فيغفر ذلك اليوم لكل عبد لا يشرك بالله شيئا، إلا امرءا كان بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا» (٣).

- وفي رواية: «تفتح أَبواب الجنة في كل اثنين وخميس، وقال غير سهيل: تعرض الأعمال كل اثنين وخميس - فيغفر الله لكل عبد لا يشرك به شيئا، إلا المتشاحنين، يقول الله للملائكة: دعوهما حتى يصطلحا» (٤).

(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».

(٢) اللفظ لأحمد (٨٣٤٣).

(٣) اللفظ لأحمد (٩٠٤١).

(٤) اللفظ لعبد الرزاق (٢٠٢٢٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣١ · الصفحة ٥٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣١ · ص ٥٩٥