قال مالك: قال عطاء: فسألت سعيد بن المُسَيب: كم في ذلك العرق من التمر؟ فقال: ما بين خمسة عشر صاعا إلى عشرين (١).
- وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، هلك الأخر، فقال رسول الله ﷺ: وما ذاك؟ قال: أصبت أهلي في رمضان، فقال له النبي ﷺ: أتستطيع أن تعتق رقبة؟ قال: لا، قال: فأهد بدنة، قال: ولا أجد، قال: فأتي النبي ﷺ بمكتل فيه خمسة عشر صاعا، فقال: تصدق بهذا، فشكا إليه الحاجة، فقال: عليك وعلى أهلك، أو قال: عشرون صاعا» (٢).
- وفي رواية: «جاء أعرابي إلى النبي ﷺ يضرب صدره، وينتف شعره، ويقول: هلك الأبعد، فقال له النبي ﷺ: ما شانك؟ قال: أصبت في شهر رمضان قال: هل تستطيع أن تعتق رقبة؟ قال: لا، قال: فأهد، قال: تريد الجزور؟ قال: ما هو إلا هي، قال: ولا أجده، قال: فاجلس، قال: فجلس، فجاء رجل بمكتل فيه عشرون صاعا من تمر، أو خمسة عشر صاعا، فقال للأعرابي: تصدق بها، فشكا إليه الحاجة، فقال: عليك وعلى أهلك» (٣).
- وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: إني أفطرت يوما من رمضان؟ فقال له النبي ﷺ: تصدق، واستغفر الله، وصم يوما مكانه» (٤).
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».
(٢) اللفظ لعبد الرزاق» (٧٤٥٨).
(٣) اللفظ لعبد الرزاق» (٧٤٥٩).
(٤) اللفظ لابن أبي شيبة.