١٤٥٦٤ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«نعم سحور المؤمن التمر» (١).
أخرجه أَبو داود (٢٣٤٥) قال: حدثنا عمر بن الحسن بن إبراهيم (٢)، قال: حدثنا محمد بن أبي الوزير، أَبو المطرف. و«ابن حِبَّان» (٣٤٧٥) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا محمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير.
كلاهما (محمد بن أبي الوزير، وإبراهيم بن أبي الوزير) عن محمد بن موسى المدني، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (٣).
١٤٥٦٥ - عن أبي حازم مولى الأنصار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«إن جزءا من سبعين جزءا من النبوة: تاخير السحور، وتبكير الإفطار، وإشارة الرجل بإصبعه في الصلاة» (١).
أخرجه عبد الرزاق (٣٢٤٦ و٧٦١٠) عن عمر (٢) بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي حازم مولى الأنصار، فذكره (٣).
(١) اللفظ لهما.
(٢) هكذا في النسخ المطبوعة من «سنن أبي داود»، نقلا عن النسخ الخطية، والظاهر أنه خطأ قديم، إذ قال ابن حجر: عمر بن الحسن بن إبراهيم، صوابه: محمد بن الحسين بن إبراهيم، وهو ابن إشكاب. «تهذيب التهذيب» ٧/ ٤٣٣. وقد ذكره المِزِّي «تحفة الأشراف» على الصواب: «محمد بن الحسين بن إبراهيم».
(٣) المسند الجامع (١٣٤٦٨)، وتحفة الأشراف (١٣٠٦٧).
والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٥٠)، والبيهقي ٤/ ٢٣٦.
(١) لفظ (٣٢٤٦).
(٢) تصحف في المطبوع (٣٢٤٦) إلى: «معمر» والصوب: «عمر» كما أشار المحقق في التعليق، فقال: في نسخة: «عمر»، وجاء على الصواب برقم (٧٦١٠).
(٣) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٢٧٠).
والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الدعاء» (٦٤١).