- وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني أكلت وشربت ناسيا وأنا صائم؟ فقال: الله أطعمك وسقاك» (١).
- وفي رواية: «من أكل أو شرب ناسيا، وهو صائم، فلا يفطر، فإنما هو رزق رزقه الله» (٢).
- وفي رواية: «إذا أكل الصائم ناسيا، أو شرب ناسيا، فليتم صيامه، فإنما أطعمه الله وسقاه» (٣).
ليس فيه: «خلاس».
• وأخرجه أَبو يَعلى (٦٠٥٨) قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا حماد، عن أيوب، وحبيب، وهشام، عن محمد (ح) وقتادة، عن أبي هريرة، أنه قال:
«جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: إني كنت صائما، فأكلت وشربت ناسيا، فقال رسول الله ﷺ: الله أطعمك وسقاك، تَمَّ صومُك».
جعله من حديث محمد بن سِيرين، وقتادة، عن أبي هريرة.
- وأخرجه ابن حبان (٣٥٢٢) قال: أخبرنا خالد بن النضر بن عَمرو القرشي، بالبصرة، قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، وهشام، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة (ح) وقتادة (١)، عن أبي هريرة؛
«أن رجلا سأل رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إني كنت صائما فأكلت وشربت ناسيا؟ فقال رسول الله ﷺ: أطعمك الله وسقاك، أتم صومك».
⦗٥١٠⦘
جعله من حديث محمد بن سِيرين، وقتادة، عن أبي هريرة، وليس فيه: «حبيب بن الشهيد».
• وأخرجه عبد الرزاق (٧٣٧٢) قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة، قال: من أكل ناسيا، أو شرب ناسيا، فليس عليه باس، إن الله أطعمه وسقاه.
وكان قتادة يقوله. «موقوف» (٢).
(١) اللفظ لأبي داود.
(٢) اللفظ للترمذي.
(٣) اللفظ للنسائي.
(١) تصحف في المطبوع إلى: «وقتادة، عن ابن سِيرين، عن أبي هريرة «، وقد وضع محقق الكتاب بين معقوفتين [عن ابن سِيرين]، وقال: سقطت من الأصل واستدركت من الدارقُطني، كذا قال، والصواب ما جاء في الأصل، وهو ما نقله ابن حجر في «إتحاف المهرة» (١٩٨٤٧) عن «صحيح ابن حبان».
(٢) المسند الجامع (١٣٤٤١)، وتحفة الأشراف (١٢٣٠٣ و١٤٤٣٠ و١٤٤٧٩ و١٤٤٩٧ و١٤٥٠٨ و١٤٥٤٣ و١٤٥٥٣)، وأطراف المسند (٩٠٩٤ و١٠٢٢٤ و١٠٢٦٠).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١١٧)، والبزار (٩٨٧٤ و٩٩٦٢ و٩٩٦٣)، وابن الجارود (٣٨٩)، وأَبو عَوانة (٢٨٣٥ و٢٨٣٦)، والطبراني في «الأوسط» (٦١٩٦)، والدارقُطني (٢٢٤٢ و٢٢٤٤ و٢٢٤٥ و٢٢٥٢ و٢٢٥٣)، والبيهقي ٤/ ٢٢٩، والبغوي (١٧٥٤).