١٤٥١٣ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«الحسنة بعشر أمثالها، والصوم لي وأنا أجزي به، يذر طعامه وشرابه من جراي، الصوم لي وأنا أجزي به، ولخلوف فم الصائم عند الله، عز وجل، أطيب من ريح المسك» (١).
- وفي رواية: «لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، قال: قال ربكم، عز وجل: عبدي ترك شهوته وطعامه وشرابه ابتغاء مرضاتي، والصوم لي وأنا أجزي به» (٢).
أخرجه أحمد (٧١٩٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا هشام بن حسان القردوسي (ح) ويزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام. وفي ٢/ ٣٩٥ (٩١٢٧) قال: حدثنا هوذة، قال: حدثنا عوف بن أبي جميلة. وفي ٢/ ٤١٠ (٩٣١١) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا هشام بن حسان القردوسي. وفي ٢/ ٥١٦ (١٠٧٠٢) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا هشام.
كلاهما (هشام بن حسان القردوسي، وعوف بن أبي جميلة الأعرابي) عن محمد بن سِيرين، فذكره (٣).
١٤٥١٤ - عن موسى بن يسار المدني، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
⦗٤٨٩⦘
«والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك».
وقال: قال رسول الله ﷺ:
«يقول الله، عز وجل: كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، فهو لي وأنا أجزي به، إنما يترك طعامه وشرابه من أجلي، فصيامه لي وأنا أجزي به، كل حسنة بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف، إلا الصيام، فهو لي وأنا أجزي به» (١).
- وفي رواية: «خلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك» (٢).
أخرجه أحمد (٧٤٨٥ و٧٤٨٥ م) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد. وفي ٢/ ٤٨٥ (١٠٢٩٦) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: حدثنا داود بن قيس. وفي ٢/ ٥٣٢ (١٠٨٩٧) قال: حدثنا عبد الله بن الحارث، قال: حدثنا داود بن قيس.
كلاهما (محمد بن إسحاق، وداود بن قيس) عن موسى بن يسار، فذكره (٣).
(١) اللفظ لأحمد (٩٣١١).
(٢) اللفظ لأحمد (٩١٢٧).
(٣) المسند الجامع (١٣٤٢٣)، وأطراف المسند (١٠٢٣٤).
والحديث؛ أخرجه ابن طهمان في «مشيخته» (١٠٧)، وابن المُقرِئ في «معجمه» (١٢١٧).
(١) اللفظ لأحمد (٧٤٨٥ و٧٤٨٥ م).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٨٩٧).
(٣) المسند الجامع (١٣٤٢٤)، وأطراف المسند (١٠٣٢٦ و١٠٣٣٦).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٥٢٩)، والبزار (٨٢٣٦ و٨٢٣٧ و٨٢٤٩).