- فوائد:
- قال المِزِّي: هكذا وقع هذا الحديث في رواية أبي سعيد بن الأعرابي، عن أبي داود، وعند باقي الرواة: عن أبي سلمة؛ أن رسول الله ﷺ ليس فيه أَبو هريرة، وقد جوده ابن الأعرابي، عن أبي داود. «تحفة الأشراف» (١٥٠٢٥).
١٤٤٨٠ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، قال: أحسبه عن أبي هريرة؛
«أن رجلا جاء النبي ﷺ بقطعة من فضة، فقال: خذ مني زكاتها، فقال: من أين جئت بها؟ فقال: من معدن، فقال له رسول الله ﷺ: لا، بل نعطك (١) مثل ما جئت به، ولا ترجع إليه».
أخرجه عبد الرزاق (١٩٧٥٩) قال: أخبرنا معمر، عن إسماعيل بن أُمية، عن سعيد المَقبُري، فذكره.
• أَخرجه عبد الرزاق (٧١٧٦) عن مَعمَر، عن إسماعيل بن أُمية (٢)، قال:
«جاء رجل إلى النبي ﷺ بقطعة فضة، فقال: يا رسول الله، خذ من هذه زكاتها، فقال: من أين هي؟ قال: هي من معدن آل فلان، فقال النبي ﷺ: بل نعطيك مثلها، ولا نرجع إليه».
١٤٤٨١ - عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، عن أبي هريرة، قال: زكاة الفطر على كل حر وعبد، ذكر وأنثى، صغير وكبير، غني وفقير: صاع من تمر، أو نصف صاع من قمح.
قال معمر: وبلغني، أن الزُّهْري كان يرفعه إلى النبي ﷺ.
أخرجه عبد الرزاق (٥٧٦١) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن عبد الرَّحمَن، فذكره.
⦗٤٥٤⦘
• أَخرجه أحمد (٧٧١٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن الزُّهْري، وكان معمر يقول: عن أبي هريرة، ثم قال بعد: عن الأعرج، عن أبي هريرة، في زكاة الفطر: على كل حر وعبد، ذكر أو أنثى، صغير أو كبير، فقير أو غني، صاع من تمر، أو نصف صاع من قمح.
قال معمر: وبلغني أن الزُّهْري كان يرويه إلى النبي ﷺ (١).
• وأخرجه عبد الرزاق (٥٨١٧) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: كان زكاة الفطر على كل غني وفقير. «موقوف».
(١) في المطبوع: «لما نعطيك»، والمثبت عن «معرفة السنن والآثار» للبيهقي (٨٣٦٨)؛ إذ أخرجه من طريق عبد الرزاق.
(٢) كذا ورد إسناده في المطبوع الذي لم يخل حديث فيه من تصحيف.
(١) المسند الجامع (١٣٣٦٥)، وأطراف المسند (٩٨٨٧)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ٨٠.
والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (٢١١٦)، والبيهقي ٤/ ١٦٤.