- فوائد:
- أَبو عياض؛ هو عَمرو بن الأسود العنسي، الدمشقي، والهجري؛ هو إبراهيم بن مسلم، وسفيان؛ هو ابن عُيينة.
١٤٤٦٤ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:
«ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان، والأكلة والأكلتان، قالوا: فمن المسكين يا رسول الله؟ قال: الذي لا يجد غنى، ولا يعلم الناس بحاجته فيتصدق عليه».
قال الزُّهْري: وذلك هو المحروم (١).
- وفي رواية: «ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان، والأكلة والأكلتان، ولكن المسكين الذي ليس له ما يستغني به، ولا يعلم بحاجته فيتصدق عليه، فذلك المحروم» (٢).
- في رواية أبي داود: «قال رسول الله ﷺ، مِثلَه (٣)، قال: ولكن المسكين المتعفف».
أخرجه أحمد (٧٥٣٠) قال: حدثنا عبد الأعلى. و«أَبو داود» (١٦٣٢) قال: حدثنا مُسدد، وعُبيد الله بن عمر، وأَبو كامل، المَعنَى، قالوا: حدثنا عبد الواحد بن زياد. و«النَّسَائي» ٥/ ٨٥، وفي «الكبرى» (٢٣٦٥) قال: أخبرنا نصر بن علي، قال: حدثنا عبد الأعلى. و«ابن حِبَّان» (٣٣٥١) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد.
⦗٤٣٥⦘
كلاهما (عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد الواحد بن زياد) عن مَعمَر بن راشد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (١).
قال أَبو داود: روى هذا محمد بن ثور، وعبد الرزاق، عن مَعمَر، جعلا المحروم من كلام الزُّهْري، وهو أصح.
• أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٢٧) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، قال: قال النبي ﷺ:
«ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتين، والأكلة والأكلتين، ولكن المسكين الذي لا يسأل، ولا يعلم مكانه فيتصدق عليه».
قال معمر: وقال الزُّهْري: فذلك المحروم. «مُرسَل».
(١) اللفظ لأحمد.
(٢) اللفظ لابن حبان.
(٣) أي مثل حديث أبي صالح، عن أبي هريرة، والذي ورد قبل هذا في «سنن أبي داود»، وهو الحديث التالي في كتابنا هذا.
(١) المسند الجامع (١٣٣٥٢)، وتحفة الأشراف (١٥٢٧٧)، وأطراف المسند (١٠٧٨٧).
والحديث؛ أخرجه البزار (٧٨٧٥).