تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٤٤٨ - عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بمثله.

وزاد فيه: «وابدا بمن تعول».

هكذا ذكره الحميدي عقب الحديث السابق، ولم يسق متنه كاملا.

أخرجه الحُميدي (١٠٨٩) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا محمد بن عَجلان، عن سعيد، فذكره (١).

١٤٤٤٩ - عن قيس بن أبي حازم، قال: سمعت أبا هريرة، يقول:

«صحبت رسول الله ﷺ ثلاث سنين، لم أكن في شيء أحرص مني أن أحفظ شيئًا في تلك السنين، سمعت رسول الله ﷺ يقول: لأن ياخذ أحدكم حبله فيحتطب به، ثم يجيء به على ظهره فيبيعه فياكله، أو يتصدق به، خير له من أن

⦗٤٢٢⦘

يأتي رجلا قد أغناه الله من فضله فيسأله أعطاه، أو منعه ذلك، فإن اليد العليا خير من اليد السفلى» (١).

- وفي رواية: عن قيس، قال: نزل علينا أَبو هريرة بالكوفة، قال: وكان بينه وبين مولانا قرابة، قال سفيان: وهم موالي لأحمس، فاجتمعت أحمس، قال قيس: فأتيناه نسلم عليه، وقال سفيان مرة: فأتاه الحي، فقال له أبي: يا أبا هريرة، هؤلاء أنسباؤك أتوك ليسلموا عليك، وتحدثهم عن رسول الله ﷺ قال: مرحبا بهم وأهلا؛ صحبت رسول الله ﷺ ثلاث سنين، لم أكن أحرص على أن أعي الحديث مني فيهن، حتى سمعته يقول: والله لأن ياخذ أحدكم حبلا فيحتطب على ظهره فياكل ويتصدق، خير له من أن يأتي رجلا أغناه الله، عز وجل، من فضله فيسأله، أعطاه، أو منعه» (٢).

(١) المسند الجامع (١٣٣٣٩).

(١) اللفظ للحميدي (١٠٨٧).

(٢) اللفظ لأحمد (٧٩٧٤).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣١ · الصفحة ٤٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣١ · ص ٤٢١