١٤٤٤١ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال:
«أمر رسول الله ﷺ بالصدقة، فقيل: منع ابن جميل، وخالد بن الوليد، وعباس بن عبد المطلب، فقال النبي ﷺ: ما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرا فأغناه الله ورسوله، وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا، قد احتبس أدراعه وأعتده في سبيل الله، وأما العباس بن عبد المطلب، فعم رسول الله ﷺ فهي عليه صدقة، ومثلها معها» (١).
- وفي رواية: «بعث رسول الله ﷺ عمر على الصدقة، فقيل: منع ابن جميل، وخالد بن الوليد، والعباس عم رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: ما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرا فأغناه الله، وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا، قد احتبس أدراعه وأعتاده في سبيل الله، وأما العباس فهي علي ومثلها معها، ثم قال: يا عمر، أما شعرت أن عم الرجل صنو أبيه» (٢).
- وفي رواية: «أمر رسول الله ﷺ بصدقة، فقال بعض من يلمز: منع ابن جميل، وخالد بن الوليد، والعباس بن عبد المطلب، أن يتصدقوا» (٣).
أخرجه أحمد (٨٢٦٧) قال: حدثنا علي بن حفص، قال: أخبرنا ورقاء. و«البخاري» ٢/ ١٥١ (١٤٦٨) قال: حدثنا أَبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب. و«مسلم»
⦗٤١٥⦘
٣/ ٦٨ (٢٢٣٩) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا علي بن حفص، قال: حدثنا ورقاء. و«أَبو داود» (١٦٢٣) قال: حدثنا الحسن بن الصباح، قال: حدثنا شبابة، عن ورقاء. و«التِّرمِذي» (٣٧٦١) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا ورقاء. و«عبد الله بن أحمد» ٢/ ٣٢٢ (٨٢٦٨) قال: حدثني داود بن عَمرو الضبي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد.
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) اللفظ لمسلم.
(٣) اللفظ لابن خزيمة (٢٣٢٩).