تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٤٣٢ - عن الحسن البصري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:

«من ترك كنزا، فإنه يمثل له يوم القيامة شجاعا أقرع يتبعه، له زبيبتان، فما زال يطلبه، يقول: ويلك، ما أنت؟ قال: يقول: أنا كنزك الذي تركت بعدك، قال: فيلقمه يده فيقضمها، ثم يتبعه بسائر جسده».

أخرجه أحمد (١٠٣٤٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، فذكره (١).

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من أَبي هريرة. انظر فوائد الحديث رقم (١٣٦٤٢).

- قتادة؛ هو ابن دعامة السدوسي، وسعيد؛ هو ابن أبي عَروبَة العدوي.

١٤٤٣٣ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:

«تاتي الإبل التي لم تعط الحق منها تطأ صاحبها بأخفافها، وتاتي البقر والغنم تطأ صاحبها بأظلافها، وتنطحه بقرونها، ويأتي الكنز شجاعا أقرع، فيلقى صاحبه يوم القيامة، فيفر منه صاحبه، مرتين، ثم يستقبله فيفر، فيقول: ما لي ولك؟ فيقول: أنا كنزك، أنا كنزك، فيتقيه بيده فيلقمها» (١).

- وفي رواية: «يأتي المال الذي لم يعط الحق منها، فتطأ الإبل سيدها بأخفافها، ويأتي البقر والغنم فتطأ صاحبها بأظلافها، وتنطحه بقرونها، ويأتي

⦗٤٠٤⦘

الكنز شجاعا أقرع، فيلقى صاحبه فيفر منه، ثم يستقبله ويفر منه، فيقول: ما لي وما لك؟ فيقول أنا كنزك، أنا كنزك، فيتلقاه صاحبه بيده، فيلقم يده».

أخرجه ابن ماجة (١٧٨٦) قال: حدثنا أَبو مروان، محمد بن عثمان العثماني، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. و«ابن حِبَّان» (٣٢٥٤ و٣٢٦١) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا القَعنَبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد.

كلاهما (عبد العزيز بن أبي حازم، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبيه، فذكره (٢).

(١) المسند الجامع (١٣٣٢٤)، وأطراف المسند (٩٠٥٣).

(١) اللفظ لابن ماجة.

(٢) المسند الجامع (١٣٣٢٥)، وتحفة الأشراف (١٤٠٤١).

والحديث؛ أخرجه أَبو نُعيم في «المسند المستخرج» (٢٢٢٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣١ · الصفحة ٤٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣١ · ص ٤٠٣