١٤٤٢٨ - عن همام بن مُنَبِّه، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ:
«يكون كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا أقرع، يفر منه صاحبه فيطلبه، ويقول: أنا كنزك، قال: والله، لن يزال يطلبه حتى يبسط يده فيلقمها فاه».
وقال رسول الله ﷺ:
«إذا ما رب النعم لم يعط حقها، تسلط عليه يوم القيامة، تخبط وجهه بأخفافها» (١).
أخرجه أحمد (٨١٦٩ و٨١٧٠). والبخاري ٩/ ٣٠ (٦٩٥٧ و٦٩٥٨) قال: حدثني إسحاق.
كلاهما (أحمد بن حنبل، وإسحاق بن رَاهَوَيْه) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (٢).
١٤٤٢٩ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:
«من كان له مال فلم يؤد حقه، جعل يوم القيامة شجاعا أقرع، لفيه زبيبتان، يتبعه حتى يضع يده في فيه، فلا يزال يقضمها حتى يقضى بين العباد» (١).
⦗٣٩٨⦘
- وفي رواية: «يكون كنز أحدهم يوم القيامة شجاعا أقرع، ذا زبيبتين، يتبع صاحبه، وهو يتعوذ منه، فلا يزال يتبعه حتى يلقمه إصبعه» (٢).
- وفي رواية: «من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته، مثل له ماله شجاعا أقرع، له زبيبتان، يطوقه يوم القيامة، ياخذ بلهزمتيه، يعني بشدقيه، يقول: أنا مالك، أنا كنزك، ثم تلا هذه الآية: ﴿ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله﴾ إلى آخر الآية» (٣).
(١) اللفظ للبخاري.
(٢) المسند الجامع (١٣٣٢٠)، وتحفة الأشراف (١٤٧٣٤)، وأطراف المسند (١٠٤٣٥ و١٠٤٣٦).
والحديث؛ أخرجه البغوي (١٥٦١).
(١) اللفظ لأحمد (٧٧٤٢).
(٢) اللفظ لأحمد (٨٩٢٠).
(٣) اللفظ للبخاري (٤٥٦٥).