تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وفي رواية: «ما من رجل لا يؤدي زكاة ماله، إلا جعل يوم القيامة صفائح من نار، يكوى بها جنبه وجبهته وظهره، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين الناس، ثم يرى سبيله، وإن كانت إبلا إلا بطح لها بقاع قرقر، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، تطؤه بأخفافها، حسبته قال: وتعضه بأفواهها، يرد أولها عن آخرها، حتى يقضى بين الناس، ثم يرى سبيله، وإن كانت غنما فكمثل ذلك، إلا أنها تنطحه بقرونها، وتطؤه بأظلافها» (١).

- وفي رواية: «سئل رسول الله ﷺ عن الحمير فيها زكاة؟ فقال: ما جاءني فيها شيء، إلا هذه الآية الفاذة: ﴿من يعمل مثقال ذرة خيرًا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره» (٢).

- وفي رواية: «ما من رجل لا يؤدي زكاة ماله، إلا جعل يوم القيامة شجاعا من نار، فيكوى بها جبهته وجبينه وظهره، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين الناس» (٣).

⦗٣٩٣⦘

- وفي رواية: «الخير معقود بنواصي الخيل» (٤).

(١) اللفظ لأحمد (٩٤٧٠).

(٢) اللفظ لأحمد (٧٧٠٦).

(٣) اللفظ للنسائي (١١٥٥٧).

(٤) اللفظ لأبي يَعلى (٢٦٤١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣١ · الصفحة ٣٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣١ · ص ٣٩٢