١٤٤١٤ - عن ذكوان أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أَنه قال:
«خير الصدقة ما ترك غنى، أن تصدق عن ظهر غنى، وابدا بمن تعول، واليد العليا أفضل من اليد السفلى» (١).
- وفي رواية: «خير الصدقة ما كان منها عن ظهر غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدا بمن تعول، فقيل: من أعول يا رسول الله؟ قال: امرأتك ممن تعول، تقول: أطعمني وإلا فارقني، وجاريتك تقول: أطعمني واستعملني، وولدك يقول: إلى من تتركني» (٢).
- وفي رواية: «خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدا بمن تعول.
قال: سئل أَبو هريرة: ما من تعول؟ قال: امرأتك، تقول: أطعمني، أو أنفق علي، شك أَبو عامر، أو طلقني، وخادمك يقول: أطعمني واستعملني، وابنتك تقول: إلى من تذرني؟» (٣).
- وفي رواية: «أفضل الصدقة ما ترك غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدا بمن تعول
⦗٣٨٣⦘
تقول المرأة: إما أن تطعمني وإما أن تطلقني، ويقول العبد: أطعمني واستعملني، ويقول الابن: أطعمني، إلى من تدعني، فقالوا: يا أبا هريرة، سمعت هذا من رسول الله ﷺ؟ قال: لا، هذا من كيس أبي هريرة» (٤).
- وفي رواية: «خير الصدقة ما بقى غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدا بمن تعول، تقول امرأتك: أنفق علي، أو طلقني، ويقول مملوكك: أنفق علي، أو بعني، ويقول ولدك: إلى من تكلنا» (٥).
(١) اللفظ لأحمد (١٠٢٢٨).
(٢) اللفظ لأحمد (١٠٨٣٠).
(٣) اللفظ لأحمد (١٠٧٩٥).
(٤) اللفظ للبخاري (٥٣٥٥).
(٥) اللفظ للبخاري (١٩٦).