تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٤٠٢ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:

«من أنفق زوجا، أو قال: زوجين، من ماله، أراه قال: في سبيل الله، دعته خزنة الجنة: يا مسلم، هذا خير هلم إليه، فقال أَبو بكر: هذا الرجل لا توى عليه، فقال رسول الله ﷺ: ما نفعني مال قط إلا مال أَبي بكر، قال: فبكى أَبو بكر، وقال: وهل نفعني الله إلا بك، وهل نفعني الله إلا بك، وهل نفعني الله إلا بك».

أخرجه أحمد (٨٧٧٦) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا أَبو إسحاق، يعني الفزاري، عن الأعمش، عن أبي صالح، فذكره (١).

- فوائد:

- الأعمش؛ هو سليمان بن مِهران، وأَبو إسحاق الفزاري؛ هو إبراهيم بن محمد بن الحارث، ومعاوية؛ هو ابن عَمرو، البغدادي.

١٤٤٠٣ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:

«أفضل الصدقة المنيحة، تغدو بعس، أو تروح بعس» (١).

- وفي رواية: «ألا رجل يمنح أهل بيت ناقة، تغدو بعس، وتروح بعس، إن أجرها لعظيم» (٢).

- وفي رواية: «نعم الصدقة اللقحة الصفي منحة، والشاة الصفي منحة، تغدو بإناء، وتروح بآخر» (٣).

⦗٣٧٣⦘

- وفي رواية: «نعم المنيحة اللقحة الصفي منحة، والشاة الصفي، تغدو بإناء، وتروح بإناء» (٤).

- وفي رواية: «عن أبي هريرة، يبلغ به؛ ألا رجل يمنح أهل بيت الناقة، تغدو بعشاء، وتروح (٥) بعشاء، إن أجرها لعظيم» (٦).

(١) المسند الجامع (١٣٢٩٥)، وأطراف المسند (٩٢٥٦ و٩٢٦٦).

(١) اللفظ للحميدي.

(٢) اللفظ لأحمد.

(٣) اللفظ للبخاري (٥٦٠٨).

(٤) اللفظ للبخاري (٢٦٢٩).

(٥) تصحف في طبعة دار المأمون، لمسند أبي يَعلى، إلى: «يغدو بعشاء، ويروح»، وجاء على الصواب في طبعة دار القبلة (٦٢٣٩).

(٦) اللفظ لأبي يَعلى (٦٢٦٨).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣١ · الصفحة ٣٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣١ · ص ٣٧٢