تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا إِسناده ضعيفٌ؛ دَرَّاج بن سمعان، أَبو السَّمح المِصري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٢٤٦).

١٤٣٩٩ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال:

«جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، أي الصدقة أعظم أجرا؟ قال: أما وأبيك لتنبأنه، أن تصدق وأنت صحيح شحيح، تخشى الفقر، وتامل البقاء، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم، قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان» (١).

- وفي رواية: «قال رجل للنبي ﷺ: يا رسول الله، أي الصدقة أفضل؟ قال: أن تصدق وأنت صحيح حريص، تامل الغنى، وتخشى الفقر، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم، قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان» (٢).

- وفي رواية: «جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: نبئني يا رسول الله، عن مالي كيف أتصدق فيه؟ قال: نعم، والله لتنبأن، تصدق وأنت صحيح شحيح، تامل العيش، وتخاف الفقر، ولا تمهل حتى إذا بلغت نفسك هاهنا، قلت: مالي لفلان، ومالي لفلان، وهو لهم وإن كرهت» (٣).

أخرجه أحمد (٧١٥٩) قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن عمارة. وفي ٢/ ٢٥٠ (٧٤٠١) قال: حدثنا جَرير بن عبد الحميد، عن عمارة بن القعقاع. وفي ٢/ ٤١٥

⦗٣٦٦⦘

(٩٣٦٧) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدثنا عمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي. وفي ٢/ ٤٤٧ (٩٧٦٧) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عمارة بن القعقاع. و«البخاري» ٢/ ١٣٧ (١٤١٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا عمارة بن القعقاع. وفي ٤/ ٥ (٢٧٤٨) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو أسامة، عن سفيان، عن عمارة. وفي «الأدب المفرد» (٧٧٨) قال: حدثنا محمد بن سَلَام، قال: أخبرنا محمد بن فضيل بن غزوان، عن عمارة.

(١) اللفظ لأحمد (٧١٥٩).

(٢) اللفظ للبخاري (٢٧٤٨).

(٣) اللفظ لابن ماجة (٢٧٠٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣١ · الصفحة ٣٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣١ · ص ٣٦٥