١٤٣١٦ - عن عبد الله بن شقيق العُقيلي، عن أبي هريرة، قال:
«إذا خرجت روح المؤمن تلقاها ملكان يصعدانها - قال حماد: فذكر من طيب ريحها، وذكر المسك - قال: ويقول أهل السماء: روح طيبة جاءت من قبل الأرض، صلى الله عليك وعلى جسد كنت تعمرينه، فينطلق به إلى ربه، عز وجل، ثم يقول: انطلقوا به إلى آخر الأجل، قال: وإن الكافر إذا خرجت روحه - قال حماد: وذكر من نتنها، وذكر لعنا، ويقول أهل السماء: روح خبيثة جاءت من قبل الأرض، قال: فيقال: انطلقوا به إلى آخر الأجل، قال أَبو هريرة: فرد رسول الله ﷺ ريطة كانت عليه على أنفه هكذا».
أخرجه مسلم ٨/ ١٦٢ (٧٣٢٣) قال: حدثني عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا بديل، عن عبد الله بن شقيق، فذكره (١).
ـ فوائد:
- قال الدارقُطني: يرويه بديل بن ميسرة، وخالد الحَذَّاء؛
فأما بديل فرفعه في آخره، وأما خالد فوقفه عن أبي هريرة. «العلل» (٢١١٢).
١٤٣١٧ - عن أبي الجوزاء، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:
«إن المؤمن إذا حضره الموت، حضرته ملائكة الرحمة، فإذا قبضت نفسه جعلت في حريرة بيضاء، فينطلق بها إلى باب السماء، فيقولون: ما وجدنا ريحا أطيب من هذه، فيقال: دعوه يستريح فإنه كان في غم، فيسأل: ما فعل فلان؟ ما فعل فلان؟ ما فعلت فلانة، وأما الكافر فإذا قبضت نفسه، وذهب بها إلى باب الأرض، يقول خزنة الأرض: ما وجدنا ريحا أنتن من هذه، فتبلغ بها إلى الأرض السفلى».
قال قتادة: وحدثني رجل، عن سعيد بن المُسَيب، عن عبد الله بن عَمرو،
⦗٢٥٩⦘
قال: أرواح المؤمنين تجمع بالجابيتين، وأرواح الكفار تجمع ببرهوت: سبخة بحضرموت.
أَخرجه ابن حِبَّان (٣٠١٣) قال: أَخبرنا عمران بن موسى بن مُجاشِع، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن أَبي الجَوزاء، فذكره (١).
- قال أَبو حاتم بن حِبَّان: هذا الخبر رواه معاذ بن هشام، عن أَبيه، عن قتادة، عن قَسَامة بن زُهير، عن أَبي هريرة، نحوه مرفوعًا.
- قال المِزِّي: أوس بن عبد الله أَبو الجوزاء الربعي، عن أبي هريرة، حديث: إِن المؤمن إِذا حضره الموت حضرته ملائكة الرحمة، فَتَسُل نفسه في حريرة بيضاء، الحديث.
النَّسَائي: في «الملائكة»، عن عَمرو بن منصور، عن عبد الله بن رجاء، عن همام، عن قتادة، عن أبي الجوزاء، به. «تحفة الأشراف» (١٢٢٠٥).
(١) المسند الجامع (١٣٢١٦)، وتحفة الأشراف (١٣٥٦٨).
والحديث؛ أخرجه البزار (٩٥٣٤).
(١) تحفة الأشراف (١٢٢٠٥)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٨٥١).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥١١)، والبزار (٩٤٦٠).