تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٢٨٤ - عن محمد بن زياد الجُمحي، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال:

«قال الله تعالى للنفس: اخرجي، قالت: لا أخرج إلا كارهة».

أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (٢١٩) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا الربيع بن مسلم، قال: حدثنا محمد بن زياد، فذكره (١).

١٤٢٨٥ - عن عبد الرَّحمَن بن يعقوب الحُرَقِي، عن أبي هريرة، أن النبي ﷺ قال:

«إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاث: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له» (١).

أخرجه أحمد (٨٨٣١) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا إسماعيل. و«الدَّارِمي» (٥٨٨) قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثني إسماعيل بن

⦗٢٢٧⦘

جعفر المدني. و«البخاري» في «الأدب المفرد» (٣٨) قال: حدثنا أَبو الربيع، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و«مسلم» ٥/ ٧٣ (٤٢٣٢) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، يعني ابن سعيد، وابن حجر، قالوا: حدثنا إسماعيل، هو ابن جعفر. و«أَبو داود» (٢٨٨٠) قال: حدثنا الربيع بن سليمان المؤذن، قال: حدثنا ابن وهب، عن سليمان، يعني ابن بلال. و«التِّرمِذي» (١٣٧٦) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر. و«النَّسَائي» ٦/ ٢٥١، في «الكبرى» (٦٤٤٥) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل. و«أَبو يَعلى» (٦٤٥٧) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. و«ابن خزيمة» (٢٤٩٤) قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر. و«ابن حِبَّان» (٣٠١٦) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن هاجك الهروي، قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.

كلاهما (إسماعيل بن جعفر، وسليمان بن بلال) عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، عن أبيه، فذكره (٢).

- في رواية سليمان بن بلال، قال: «عن العلاء بن عبد الرَّحمَن، أراه عن أبيه».

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

(١) المسند الجامع (١٣٢١٣)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٣٢٥.

والحديث؛ أخرجه البزار (٩٥٩٠).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) المسند الجامع (١٥٠٩٩)، وتحفة الأشراف (١٣٩٧٥ و١٤٠٢٦)، وأطراف المسند (٩٩٤٧).

والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٣٧٠)، وأَبو عَوانة (٥٨٢٤ و٥٨٢٥)، والطبراني في «الدعاء» (١٢٥٠: ١٢٥٥)، والبيهقي ٦/ ٢٧٨، والبغوي (١٣٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣١ · الصفحة ٢٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣١ · ص ٢٢٦