تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قال أحمد بن حنبل: الأوزاعي كثيرا مما يخطئ عن يحيى بن أبي كثير. «سؤالات المَرُّوذِي» (٢٦٨).

- الأوزاعي؛ هو عبد الرَّحمَن بن عَمرو، الشامي، ومحمد بن كثير؛ هو ابن أبي عطاء، الصَّنْعاني.

١٤٢٥٨ - عن رجل، يقال له: معروف، عن أبي هريرة، قال:

«أوصاني خليلي ﷺ أن لا أنام إلا على وتر».

أخرجه أحمد (٨٥٥٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا محمد بن واسع، عن رجل يقال له: معروف، فذكره (١).

- فوائد:

- محمد بن واسع؛ هو ابن جابر، الأزدي، وهمام؛ هو ابن يحيى، وعفان؛ هو ابن مسلم، الصفار.

١٤٢٥٩ - عن أبي ثور الأزدي، عن أبي هريرة، قال:

«أمرني رسول الله ﷺ أن أوتر قبل أن أنام».

قال عيسى بن أبي عزة: وكان الشعبي يوتر أول الليل، ثم ينام.

أخرجه التِّرمِذي (٤٥٥). وأَبو يَعلى (٦٤٠٨) كلاهما عن أبي كُريب محمد بن

⦗١٧٦⦘

العلاء، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن إسرائيل، عن عيسى بن أبي عزة، عن الشعبي (١)، عن أبي ثور الأزدي، فذكره (٢).

- قال التِّرمِذي: حديث أبي هريرة حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه، وأَبو ثور الأزدي اسمه حبيب بن أَبي مُليكة.

- قال المِزِّي: قال أَبو القاسم: كذا قال أَبو عيسى، وفرق الحاكم أَبو أحمد بينهما، وجعل أبا ثور الأزدي فيمن لا يقف على اسمه، وقال: أَبو ثور حبيب بن أَبي مُليكة النهدي، ويقال: الحداني، سمع ابن عمر، روى عنه الشعبي، والله أعلم.

وقال أَبو عُبيد الآجري: سألتُ أَبا داود، عن أبي ثور الحداني؟ فقال: كوفي، جليل، أدرك أصحاب رسول الله ﷺ قلت: هو حبيب بن أَبي مُليكة؟ قال: قد قال قوم: هو حبيب بن أَبي مُليكة. «تحفة الأشراف».

(١) المسند الجامع (١٣١٨٩)، وأطراف المسند (١٠٩٤٤).

والحديث؛ أخرجه البزار (٩٤٣٠)، والطبراني في «الأوسط» (٣٦٦٩).

(١) قوله: «عن الشعبي» سقط من طبعة دار المأمون لمسند أبي يَعلى، وهو على الصواب في طبعة دار القبلة (٦٣٧٧).

- والحديث؛ أخرجه التِّرمِذي، وأَبو بكر الأبهري في «فوائده»، والدارقُطني في «الأفراد» (٩٧)، من طريق أبي كُريب، على الصواب.

(٢) المسند الجامع (١٣١٩٠)، وتحفة الأشراف (١٤٨٧١).

والحديث؛ أخرجه أَبو بكر الأبهري في «فوائده» (٣٧)، والدارقُطني في «الأفراد» (٩٧).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣١ · الصفحة ١٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣١ · ص ١٧٥