تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه الحُميدي (١١٤٦) قال: حدثنا سفيان، قال: وحدثناه عَمرو. و«أحمد» ٢/ ٢٨٢ (٧٧٨٢) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن عمر بن حبيب، عن عَمرو بن دينار. وفي ٢/ ٣٤٦ (٨٥٤٣) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن قيس. و«النَّسَائي» ٤/ ٥٨، وفي «الكبرى» (٢٠٨٨) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا الأسود بن عامر، قال: حدثنا حماد، عن قيس، هو ابن سعد.

كلاهما (عَمرو بن دينار، وقيس بن سعد) عن طاووس بن كَيْسان اليماني، فذكره (١).

• أَخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٧٨) عن مَعمَر، عن ابن طاووس، عن أبيه، قال:

«سئل رسول الله ﷺ عن ذراري المشركين، فقال: الله أعلم بما كانوا عاملين»، «مُرسَل».

١٣٧١٣ - عن همام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا به أَبو هريرة، عن رسول الله ﷺ وقال رسول الله ﷺ:

«ما من مولود يولد إلا على هذه الفطرة، فأَبواه يهودانه، وينصرانه، كما تنتجون الإبل فهل تجدون فيها جدعاء؟ حتى تكونوا أنتم تجدعونها،

⦗٩٨⦘

قالوا: يا رسول الله، أفرأيت من يموت وهو صغير؟ قال: الله أعلم بما كانوا عاملين» (١).

أخرجه أحمد (٨١٦٤). والبخاري ٨/ ١٢٣ (٦٥٩٩ و٦٦٠٠) قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم (٢). و«مسلم» ٨/ ٥٣ (٦٨٥٤) قال: حدثنا محمد بن رافع.

ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وإسحاق، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (٣).

(١) المسند الجامع (١٢٦٩٣)، وتحفة الأشراف (١٣٥٣٢)، وأطراف المسند (٩٦٨٨).

والحديث؛ أخرجه البزار (٩٣٤٧).

(١) اللفظ لأحمد.

(٢) في «تحفة الأشراف»: «إسحاق بن نصر»، وقال ابن حجر: إسحاق بن إبراهيم، هو ابن رَاهَوَيْه. «فتح الباري» ١١/ ٤٩٤.

(٣) المسند الجامع (١٢٦٩٥)، وتحفة الأشراف (١٤٧٠٩)، وأطراف المسند (١٠٤٢٩).

والحديث؛ أخرجه البيهقي ٦/ ٢٠٣، والبغوي (٨٣).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٠ · الصفحة ٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٠ · ص ٩٧