تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٦٩٨ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال:

«تحاج آدم وموسى، فحج آدم موسى، قال له موسى: أنت آدم الذي أغويت الناس وأخرجتهم من الجنة؟ فقال له آدم: أنت موسى الذي أعطاه الله علم كل شيء، واصطفاه على الناس برسالته؟ قال: نعم، قال: أفتلومني على أمر قد قدر علي قبل أن أخلق؟» (١).

- وفي رواية: «احتج آدم وموسى، عليهما السلام، فقال له موسى: يا آدم، خلقك الله بيده، ثم نفخ فيك من روحه، ثم قال لك: كن، فكنت، ثم أمر الملائكة فسجدوا لك، ثم قال: ﴿اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين﴾ فنهاك عن شجرة واحدة، فعصيت ربك، فقال آدم: يا موسى، ألم تعلم أن الله قدر هذا علي قبل أن يخلقني؟ قال رسول الله ﷺ: لقد حج آدم موسى، لقد حج آدم موسى، لقد حج آدم موسى» (٢).

أخرجه مالك (١) (٢٦١٦) عن أبي الزناد. و«الحميدي» (١١٤٩) قال: حدثنا

⦗٨٣⦘

سفيان، قال: حدثنا أَبو الزناد. و«البخاري» ٨/ ١٢٦ (٦٦١٤) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: قال سفيان: حدثنا أَبو الزناد. و«مسلم» ٨/ ٤٩ (٦٨٣٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه، عن أبي الزناد. و«النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٩١٨ و١٠٩٩٤) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب، عن عَمرو. و«ابن حِبَّان» (٦٢١٠) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أَبي بكر، عن مالك، عن أبي الزناد.

كلاهما (أَبو الزناد عبد الله بن ذكوان، وعَمرو بن أبي عَمرو مولى المطلب) عن عبد الرَّحمَن بن هُرمُز الأعرج، فذكره (٢).

(١) اللفظ لمالك في «الموطأ».

(٢) اللفظ للنسائي (١٠٩١٨).

(١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٨٧٢)، وسويد بن سعيد (٦٤٣)، وورد في «مسند الموطأ» (٥٥٨).

(٢) المسند الجامع (١٢٦٧٩)، وتحفة الأشراف (١٣٦٩٦ و١٣٨٥٣ و١٣٩٥٠).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٥٣: ١٥٥)، والبزار (٨٨٣٣ و٨٨٤١)، وابن خزيمة في «التوحيد» (٥٩).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٠ · الصفحة ٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٠ · ص ٨٢