تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٦٨١ - عن عروة بن الزبير، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:

«لا يزال الناس يتساءلون، حتى يقال: هذا خلق الله الخلق، فمن خلق الله؟ فمن وجد من ذلك شيئا، فليقل: آمنت بالله» (١).

- وفي رواية: «إن الشيطان يأتي أحدكم، فيقول: من خلق السماء؟ فيقول: الله، عز وجل، فيقول: من خلق الأرض؟ فيقول: الله، فيقول: من خلق الله؟ فإذا أحس أحدكم بشيء من ذلك، فليقل: آمنت بالله وبرسله» (٢).

- وفي رواية: «يأتي الشيطان أحدكم، فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله، ولينته» (٣)

⦗٦٦⦘

أخرجه الحُميدي (١١٨٧) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا هشام بن عروة. و«أحمد» ٢/ ٣٣١ (٨٣٥٨) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا أَبو سعيد، يعني المُؤَدِّب، (قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: واسمه محمد بن مسلم بن أبي الوضاح، أَبو سعيد المُؤَدِّب، قال أبي: روى عنه عبد الرَّحمَن بن مهدي، وأَبو داود، وأَبو كامل)، قال: حدثنا هشام. و«البخاري» ٤/ ١٢٣ (٣٢٧٦) قال: حدثنا يحيى بن بُكير، قال: حدثنا الليث، عن عُقيل، عن ابن شهاب. و«مسلم» ١/ ٨٣ (٢٦٠) قال: حدثنا هارون بن معروف، ومحمد بن عباد، قالا: حدثنا سفيان، عن هشام.

(١) اللفظ لمسلم (٢٦٠).

(٢) اللفظ لأحمد (٨٣٥٨).

(٣) اللفظ للبخاري.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٠ · الصفحة ٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٠ · ص ٦٥