تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤١٢٠ - عن همام بن مُنَبِّه، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ:

«إنما جعل الإمام ليؤتم به، فلا تختلفوا عليه، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين» (١).

أخرجه عبد الرزاق (٤٠٨٢). وأحمد (٨١٤١). والبخاري ١/ ١٤٥ (٧٢٢) قال: حدثنا عبد الله بن محمد. و«مسلم» ٢/ ٢٠ (٨٦١) قال: حدثنا محمد بن رافع.

ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعبد الله بن محمد، ومحمد بن رافع) عن عبد الرزاق بن همام، عن مَعمَر بن راشد، عن همام بن مُنَبِّه، فذكره (٢).

١٤١٢١ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال النبي ﷺ:

«إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال:

⦗٥٩٦⦘

سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون» (١).

- وفي رواية: «إنما الإمام ليؤتم به، فلا تختلفوا عليه، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون» (٢).

- وفي رواية: «الإمام أمير، فإن صلى قاعدا فصلوا قعودا، وإن صلى قائمًا فصلوا قياما» (٣).

- وفي رواية: «إن الإمام أمين، أو أمير، فإن صلى قاعدا فصلوا قعودا، وإن صلى قائمًا فصلوا قياما» (٤).

(١) اللفظ لعبد الرزاق «المُصَنَّف».

(٢) المسند الجامع (١٣٠٦٢)، وتحفة الأشراف (١٤٧٠٥)، وأطراف المسند (١٠٤٠٥).

والحديث؛ أخرجه البيهقي ٢/ ١٨، والبغوي (٨٥٢).

(١) اللفظ للبخاري (٧٣٤).

(٢) اللفظ لمسلم.

(٣) اللفظ للحميدي.

(٤) اللفظ لابن خزيمة.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٠ · الصفحة ٥٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٠ · ص ٥٩٥