تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٦٧٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال:

«جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني أحدث نفسي بالحديث، لأن أخر من السماء أحب إلي من أن أتكلم به؟ قال: ذلك صريح الإيمان» (١).

- وفي رواية: «أنهم قالوا: يا رسول الله، إن أحدنا يحدث نفسه بالشيء ما يحب أنه يتكلم به، وإن له ما على الأرض من شيء؟ قال: ذاك محض الإيمان» (٢).

- وفي رواية: «جاء ناس من أصحاب النبي ﷺ فسألوه: إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به؟ قال: وقد وجدتموه؟ قالوا: نعم، قال: ذاك صريح الإيمان» (٣).

- وفي رواية: «أنهم قالوا: يا رسول الله، إنا لنجد في أنفسنا شيئا، لأن يكون أحدنا حممة أحب إليه من أن يتكلم به؟ قال: ذاك محض الإيمان» (٤)

⦗٥٩⦘

أخرجه أحمد (٩١٤٥) قال: حدثنا أَبو الجواب الضبي، الأَحوص بن جَوَّاب، قال: حدثنا عمار بن رُزيق، عن الأعمش. وفي ٢/ ٤٥٦ (٩٨٧٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن عاصم بن بهدلة.

(١) اللفظ لأحمد (٩١٤٥).

(٢) اللفظ لأحمد (٩٨٧٧).

(٣) اللفظ لمسلم (٢٥٧).

(٤) اللفظ لابن حبان (١٤٦).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٠ · الصفحة ٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٠ · ص ٥٨