١٤٠٩٠ - عن أبي الوليد، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:
«إذا أممتم الناس فخففوا، فإن فيهم الكبير، والضعيف، والصغير» (١).
أخرجه أحمد (٧٤٦٨) قال: حدثنا يزيد. وفي ٢/ ٣٩٣ (٩٠٩٣) قال: حدثنا حسين. وفي ٢/ ٥٣٧ (١٠٩٥١) قال: حدثنا هاشم.
ثلاثتهم (يزيد بن هارون، وحسين بن محمد، وهاشم بن القاسم) عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، عن أبي الوليد، فذكره (٢).
- في رواية حسين: «وقال في حديث آخر: عن أبي الوليد مولى عَمرو بن خِداش (٣)».
١٤٠٩١ - عن أبي خالد، قال: قدمت المدينة، فنزلت على أبي هريرة، وكان بينه وبين موالي قرابة، فكان أَبو هريرة يؤم الناس فيخفف، فقلت: يا أبا هريرة، هكذا كانت صلاة رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، وأوجز (١).
- وفي رواية: «عن أبي خالد، قال: كان يصلي خلف أبي هريرة، قال:
⦗٥٥٢⦘
وكانت صلاته نحوا من صلاة قيس، يتم الركوع والسجود، ويجوز، قال: فقيل لأبي هريرة: هكذا كانت صلاة النبي ﷺ؟ قال: نعم، وأجوز» (٢).
- وفي رواية: «عن أبي خالد، قال: قلت لأبي هريرة: أهكذا كان رسول الله ﷺ يصلي بكم؟ قال: وما أنكرتم من صلاتي؟ قال: قلت: أردت أن أسألك عن ذلك؟ قال: نعم، وأوجز، قال: وكان قيامه قدر ما ينزل المؤذن من المنارة، ويصل إلى الصف» (٣).
(١) اللفظ لأحمد (١٠٩٥١).
(٢) المسند الجامع (١٣٠٣٤)، وأطراف المسند (١٠٩٠٠).
(٣) في طبعتي عالم الكتب، والمكنز (٩٢٢٧)، نقلا عن جميع النسخ الخطية: «عن أبي الوليد، عَمرو بن خِداش»، والمثبت عن طبعة الرسالة (٩١٠٤) نقلا عن «أطراف المسند»، و«إتحاف المهرة» لابن حجر (٢٠٧٧٧)، وهو الصواب، وانظر ترجمته في «الطبقات الكبير» ٧/ ٣٠٥، و«الكنى» للبخاري (٧٤٢)، و«الكنى والأسماء» لمسلم (٣٤٨٢)، و«تاريخ» ابن أبي خيثمة ٢/ ١/ ٤٨٧ و٣/ ٢/ ١٨٦، و«الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم ٩/ ٤٥٠.
(١) اللفظ للحميدي.
(٢) اللفظ لابن أبي شيبة (٤٧٠٣).
(٣) اللفظ لأحمد (٨٤١٠).