تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي (١٦٠) قال: وحدثنا موسى، قال: حدثنا أَبَان مثله. وفي (١٦١) قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثنا أبي. و«ابن حِبَّان» (٤٥٩٧) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن المنهال الضرير، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا هشام، هو الدَّستوائي.

كلاهما (هشام بن أبي عبد الله الدَّستوائي، وأبان بن يزيد العطار) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر، فذكره (١).

- قال مروان عقب حديثه: أشك فيه: عن الحجاج الصواف، أو عن هشام.

- قال أَبو محمد الدَّارِمي: أَبو جعفر، رجل من الأنصار.

- وقال ابن حبان: أَبو جعفر هذا هو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.

- صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع، عند البخاري (١٦١).

١٣٦٧٢ - عن أبي سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة؛

⦗٥٣⦘

«أن رجلا أتى النبي ﷺ وهو عنده، فسأله، فقال: يا نبي الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: الإيمان بالله، والجهاد في سبيل الله، قال: فأي الرقاب أعظم أجرا؟ قال: أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها، قال: فإن لم أستطع؟ قال: قوم صانعا (١)، أو اصنع لأخرق، قال: فإن لم أستطع ذاك؟ قال: فاحبس نفسك عن الشر، فإنه صدقة حسنة تصدقت بها عن نفسك» (٢).

- وفي رواية: «أن رجلا أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: الإيمان بالله، والجهاد في سبيل الله، قال: فإن لم أستطع؟ قال: تعين صانعا، أو تصنع لأخرق، قال: فإن لم أستطع ذلك؟ قال: احبس نفسك عن الشر، فإنها صدقة تصدق بها على نفسك» (٣).

أخرجه أحمد (٩٠٢٦) قال: حدثنا عفان. وفي ٢/ ٥٣١ (١٠٨٩١) قال: حدثنا أَبو سعيد. و«البخاري» في «خلق أفعال العباد» (١٦٣) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أَبو عامر.

ثلاثتهم (عفان بن مسلم، وأَبو سعيد مولى بني هاشم، وأَبو عامر العَقَدي) عن خليفة بن غالب الليثي، قال: حدثنا سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، فذكره.

• أَخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (١٦٢) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا خليفة بن غالب، قال: حدثنا سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال:

«سئل رسول الله ﷺ: أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيله».

ليس فيه: «عن أبيه» (٤)

(١) المسند الجامع (١٢٦٦١)، وأطراف المسند (١٠٥٥٠)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٣٩٤).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٦٤٠).

(١) وتروى أيضا: «ضائعا»، قال ابن الأثير: أي: ذا ضياع، من فقر، أو عيال، أو حال قصر عن القيام بها، ورواه بعضهم بالصاد المهملة والنون، وقيل: إنه هو الصواب، وقيل: هو في حديث بالمهملة، وفي آخر بالمعجمة، وكلاهما صواب في المعنى. «النهاية» ٣/ ١٠٧.

(٢) اللفظ لأحمد (٩٠٢٦).

(٣) اللفظ لأحمد (١٠٨٩١).

(٤) المسند الجامع (١٢٦٦٢)، وأطراف المسند (١٠١٤٢)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٣٤ و٤/ ٢٤١.

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الجهاد» (٢٨).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٠ · الصفحة ٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٠ · ص ٥٢