تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ أخرجه ابن عَدي في «الكامل» ٣/ ٤١٤، في مناكير خالد بن إلياس، وقال: أحاديثه كأنها غرائب وإفرادات عَمَّن يحدث عنهم، ومع ضعفه يكتب حديثه.

- وقال الدارقُطني: تفرد به خالد بن إلياس، عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة. «أطراف الغرائب والأفراد» (٥٢٣٧).

١٤٠٤٧ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، قال:

«قال رسول الله ﷺ لرجل: ما تقول في الصلاة؟ قال: أتشهد، ثم أسأل الله الجنة، وأعوذ به من النار، أما والله، ما أحسن دندنتك، ولا دندنة معاذ، فقال: حولها ندندن» (١).

أخرجه ابن ماجة (٩١٠ و٣٨٤٧) قال: حدثنا يوسف بن موسى القطان. و«ابن خزيمة» (٧٢٥) قال: حدثنا يوسف بن موسى. و«ابن حِبَّان» (٨٦٨) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا محمد بن عَمرو، زنيج.

كلاهما (يوسف بن موسى، محمد بن عَمرو) عن جَرير بن عبد الحميد، عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي صالح، ذكوان السمان، فذكره.

⦗٤٩٧⦘

- قال ابن خزيمة: الدندنة: الكلام الذي لا يفهم.

(١) اللفظ لابن ماجة (٩١٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٠ · الصفحة ٤٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٠ · ص ٤٩٦