قال: فجاء آخر، فقال: يا أبا هريرة، أنت نهيت الناس أن يصلوا في نعالهم؟ قال: لا، لعمر الله، غير أني ورب هذه الحرمة، ورب هذه الحرمة؛
«لقد رأيت رسول الله ﷺ يصلي إلى هذا المقام، وإن عليه نعليه، ثم انصرف وهما عليه ﷺ» (١).
- وفي رواية: «عن رجل من بلحارث، أنه سمع أبا هريرة يقول: ما أنا أنهاكم أن تصوموا يوم الجمعة، ولكني سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا تصوموا يوم الجمعة، إلا أن تصوموا قبله. وما أنا أصلي في نعلين، ولكني رأيت رسول الله ﷺ يصلي في نعليه».
- لم يُسَمِّ هذا الرجل من بني الحارث بن كعب.
• وأخرجه أحمد (٨٨٨٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، قال: حدثني عبد الملك بن عمير، قال: حدثني من سمع أبا هريرة يقول:
«رأيت النبي ﷺ صلى في نعليه».
- لم يُسَمِّ من سمع أبا هريرة.
• وأخرجه عبد الرزاق (١٥٠٢) عن الثوري، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي هريرة، قال:
«ورب هذه البنية، لقد رأيت رسول الله ﷺ يدخل المسجد، ونعلاه في رجليه، وهو يصلي كذلك، ثم يخرج من المسجد وهو كذلك، ما خلعهما»
⦗٣٨٥⦘
- ليس بين عبد الملك، وبين أبي هريرة أحد (٢).
(١) اللفظ لأحمد (٩٤٤٨).
(٢) المسند الجامع (١٢٩٢٤)، وأطراف المسند (٩٣٤١ و١٠٩٣٢)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٥٣، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٢٥٣).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٣٧ و٢٤٠ و٥٢٥)، والبزار (٩٧١١)، والطبراني في «مسند الشاميين» (٢٤٨٥)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٣٩.