ـ قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: ابن أبي ذِئب أثبت عندنا من محمد بن عَجلان، ومن الضحاك بن عثمان، في سعيد المَقبُري، وحديثه أولى عندنا بالصواب، وبالله التوفيق.
وابن عَجلان اختلطت عليه أحاديث سعيد المَقبُري، ما رواه سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، وسعيد، عن أخيه، عن أبي هريرة، وغيرهما من مشايخ سعيد، فجعلها ابن عَجلان كلها عن سعيد، عن أبي هريرة، وابن عَجلان ثقة، والله أعلم.
- رواية ابن أبي ذِئب تأتي بتمامها، في أَبواب صلاة الجمعة.
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٤٣٤ و٣٠٣٨٦) قال: حدثنا أَبو خالد الأحمر، عن ابن عَجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، قال: قال لي كعب بن عجرة: إذا دخلت المسجد، فسلم على النبي ﷺ وقل: اللهم افتح لي أَبواب رحمتك، وإذا خرجت فسلم على النبي ﷺ وقل: اللهم احفظني من الشيطان الرجيم. «موقوف»، وجعله من كلام كعب بن عجرة.
• وأخرجه عبد الرزاق (١٦٧٠) عن أبي معشر المدني. وفي (١٦٧١) عن ابن عُيينة، عن محمد بن عَجلان.
كلاهما (أَبو معشر المدني، ومحمد بن عَجلان) عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري؛ أن كعبا قال لأبي هريرة: احفظ علي اثنتين: إذا دخلت المسجد فسلم (١) على النبي ﷺ وقل: اللهم افتح لي أَبواب رحمتك، وإذا خرجت قل: اللهم صل على محمد، اللهم أعذني من الشيطان. «موقوف»، ولم يقل فيه: «عن أبي هريرة»، ولم ينسب كعبا (٢).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الضحاك بن عثمان الأَسَدي الحِزَامي المَدَني، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٥٣٦٣).
(١) تصحف في طبعة المجلس العلمي إلى: «سلم»، والمثبت عن طبعة الكتب العلمية (١٦٧٢).
(٢) المسند الجامع (١٢٨٩٤)، وتحفة الأشراف (١٢٩٦٢ و١٩٢٤٤).
والحديث؛ أخرجه البزار (٨٥٢٣)، والطبراني في «الدعاء» (٤٢٧)، والبيهقي ٢/ ٤٤٢.