تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٨٩٣ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ:

«إن أحب صلاة تصليها المرأة إلى الله، أن تصلي في أشد مكان من بيتها ظلمة».

أخرجه ابن خزيمة (١٦٩٢) قال: حدثناه علي بن حُجْر، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (١).

- قال ابن خزيمة: وروى عبد الله بن جعفر، وفي القلب منه، رحمه الله.

١٣٨٩٤ - عن عبيد مولى أبي رهم، قال: خرجت مع أبي هريرة من المسجد، فرأى امرأة تنضخ طيبا، لذيلها إعصار، فقال: يا أمة الجبار، من المسجد جئت؟ قالت: نعم، قال: وله تطيبت؟ قالت: نعم، قال: فارجعي، فإني سمعت أبا القاسم يقول:

«لا يقبل الله لامرأة صلاة تطيبت للمسجد، أو لهذا المسجد، حتى تغتسل غسلها من الجنابة» (١)

⦗٣٠٩⦘

- وفي رواية: «عن عبيد مَولًى لأبي رهم، عن أبي هريرة؛ أنه لقي امرأة، فوجد منها ريح إعصار طيبة، فقال لها أَبو هريرة: المسجد تريدين؟ قالت: نعم، قال: وله تطيبت؟ قالت: نعم، قال أَبو هريرة: قال رسول الله ﷺ: ما من امرأة تطيبت للمسجد، فيقبل الله لها صلاة، حتى تغتسل منه اغتسالها من الجنابة. فاذهبي فاغتسلي» (٢).

- وفي رواية: «أيما امرأة تطيبت، ثم خرجت إلى المسجد، ليوجد ريحها، لم يقبل منها صلاة، حتى تغتسل اغتسالها من الجنابة» (٣).

- وفي رواية: «عن عبيد بن أبي عبيد مولى أبي رهم، قال: كنت أمشي مع أبي هريرة، فمرت امرأة ينفح ريحها، فقال لها: يا أمة الجبار، أين تذهبين، أو أين تريدين؟ قالت: إلى المسجد، قال: أله تطيبت؟ قالت: نعم، قال: فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: أيما امرأة تطيبت لهذا المسجد، ما تطيبت إلا لصلاة فيه، لم تقبل لها صلاة، حتى تغتسل غسلها من الجنابة» (٤).

(١) المسند الجامع (١٢٨٦٤).

(١) اللفظ لأحمد (٩٩٣٩).

(٢) اللفظ لأحمد (٧٩٤٦).

(٣) اللفظ لأحمد (٩٧٢٥).

(٤) اللفظ لعَبد بن حُميد.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٠ · الصفحة ٣٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٠ · ص ٣٠٨