تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٨٧١ - عن أبي حي المؤذن، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال:

«لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر، أن يصلي وهو حقن حتى يتخفف، ثم ساق نحوه على هذا اللفظ (١)، قال: ولا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر، أن يؤم قوما إلا بإذنهم، ولا يختص نفسه بدعوة دونهم، فإن فعل فقد خانهم».

أخرجه أَبو داود (٩١) قال: حدثنا محمود بن خالد السلمي، قال: حدثنا أحمد بن علي، قال: حدثنا ثور، عن يزيد بن شريح الحضرمي، عن أبي حي المؤذن، فذكره (٢).

- قال أَبو داود: هذا من سنن أهل الشام، لم يشركهم فيها أحد.

- فوائد:

- قال الدارقُطني: يرويه يزيد بن شريح، واختُلِف عنه؛

فرواه ثور بن يزيد، عن يزيد بن شريح، عن أبي حي المؤذن، عن أبي هريرة.

قال ذلك أصبغ بن زيد، عن منصور بن زاذان، عن ثور بن يزيد.

وخالفه عيسى بن يونس، فرواه عن ثور، عن شرحبيل بن مسلم، عن أبي حي، عن أبي هريرة.

ووهم في قوله: شرحبيل بن مسلم، وإنما أراد: يزيد بن شريح.

وخالفه حبيب بن صالح، فرواه عن يزيد بن شريح، عن أبي حي، عن ثوبان، عن النبي ﷺ.

وخالفه معاوية بن صالح، فرواه، عن السفر بن نُسير، عن يزيد بن شريح، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ.

قال ذلك عبد الرَّحمَن بن مهدي، وابن وهب، وزيد بن الحُبَاب، عن معاوية.

وخالفهم مَعن بن عيسى، فرواه عن معاوية بن صالح، عن السفر بن نُسير، عن

⦗٢٨٠⦘

يزيد بن خمير، عن عبد الله بن عَمرو، عن النبي ﷺ؛ لا يأتي أحدكم الصلاة وهو حقن، فقط، ووهم فيه

والصحيح: عن معاوية بن صالح، عن السفر، عن يزيد بن شريح، عن أَبي أُمامة.

وعن حبيب بن صالح، عن يزيد بن شريح، عن أبي حي، عن ثوبان. «العلل» (١٥٦٨).

- أَبو حي المؤذن؛ هو شداد بن حي، الحِمصي، وثور؛ هو ابن يزيد، الحِمصي، وأحمد بن علي؛ هو النميري، ويقال: النمري.

- رواه حبيب بن صالح، ومحمد بن الوليد، عن يزيد بن شريح الحضرمي، عن أبي حي المؤذن، عن ثوبان، وسلف في مسنده، رضي الله عنه.

- ورواه السفر بن نُسير، عن يزيد بن شريح، عن أَبي أُمامة، عن النبي ﷺ وسلف في مسنده، رضي الله عنه.

(١) يعني نحو حديث أبي حي المؤذن، عن ثوبان.

(٢) المسند الجامع (١٢٨٤٢)، وتحفة الأشراف (١٤٨٧٩).

والحديث؛ أخرجه البيهقي ٣/ ١٢٩.

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٠ · الصفحة ٢٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٠ · ص ٢٧٩