كلاهما (أحمد بن حنبل، ويعقوب بن إبراهيم) عن إسماعيل بن إبراهيم، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أَنس بن حكيم الضبي، قال: خاف من زياد، أو ابن زياد، فأتى المدينة، فلقي أبا هريرة، قال: فنسبني، فانتسبت له، فقال: يا فتى، ألا أحدثك حديثا؟ قال: قلت: بلى، رحمك الله، قال يونس: وأحسبه ذكره عن النبي ﷺ قال:
«إن أول ما يحاسب الناس به، يوم القيامة، من أعمالهم الصلاة، قال: يقول ربنا، عز وجل، لملائكته، وهو أعلم: انظروا في صلاة عبدي، أتمها أم نقصها؟ فإن كانت تامة، كتبت له تامة، وإن كان انتقص منها شيئا، قال: انظروا هل لعبدي من تطوع؟ فإن كان له تطوع، قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه، ثم تؤخذ الأعمال على ذاكم» (١).
شك في رفعه.
• وأخرجه أحمد (١٧٠٧٨) قال: حدثنا عفان. و«ابن ماجة» (١٤٢٦) قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا عفان. و«أَبو داود» (٨٦٥) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل
⦗٢٣٠⦘
كلاهما (عفان بن مسلم، وموسى بن إسماعيل) عن حماد، عن حميد، عن الحسن، عن رجل من بني سليط، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ بنحوه.
- وفي رواية عفان: «عن رجل، عن أبي هريرة».
• وأخرجه ابن أبي شيبة (٧٨٥٤) قال: حدثنا وكيع، عن أبي الأشهب. و«أحمد» ٤/ ١٠٣ (١٧٠٧٤) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا حماد، عن حميد. و«أَبو يَعلى» (٦٢٢٥) قال: حدثنا شَيبان، قال: حدثنا أَبو الأشهب.
(١) اللفظ لأبي داود.