تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣٧٨٠ - عن نعيم بن عبد الله المجمر، أنه رقي إلى أبي هريرة على ظهر المسجد، وهو يتوضأ، فرفع في عضديه، ثم أقبل علي، فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول:

«إن أمتي يوم القيامة هم الغر المحجلون، من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل».

فقال نعيم: لا أدري قوله: «من استطاع أن يطيل غرته فليفعل» من قول رسول الله ﷺ أو من قول أبي هريرة (١).

- وفي رواية: «عن نعيم المجمر، أنه قال: رقيت مع أبي هريرة على ظهر المسجد، وعليه سراويل من تحت قميصه، فنزع سراويله ثم توضأ، وغسل وجهه ويديه، ورفع في عضديه الوضوء، ورجليه، فرفع في ساقيه، ثم قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن أمتي ياتون يوم القيامة غرا محجلين، من أثر الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل» (٢)

⦗١٧٨⦘

- وفي رواية: «عن نعيم بن عبد الله المجمر، قال: رأيت أبا هريرة يتوضأ، فغسل وجهه فأسبغ الوضوء، ثم غسل يده اليمنى حتى أشرع في العضد، ثم يده اليسرى حتى أشرع في العضد، ثم مسح رأسه، ثم غسل رجله اليمنى حتى أشرع في الساق، ثم غسل رجله اليسرى حتى أشرع في الساق، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ، وقال: قال رسول الله ﷺ: أنتم الغر المحجلون يوم القيامة، من إسباغ الوضوء، فمن استطاع منكم فليطل غرته وتحجيله» (٣).

(١) اللفظ لأحمد (٨٣٩٤).

(٢) اللفظ لأحمد (٩١٨٤).

(٣) اللفظ لمسلم (٥٠٠).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٠ · الصفحة ١٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٠ · ص ١٧٧