تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و«ابن حِبَّان» (١٢٤٣ و٥٢٥٨) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب الجُمحي، قال: حدثنا القَعنَبي.

عشرتهم (حماد بن خالد، وعبد الرَّحمَن بن مهدي، وأَبو سلمة الخُزاعي، ومحمد بن المبارك، وهشام بن عمار، وعبد الله بن مَسلَمة القَعنَبي، وقتيبة بن سعيد، ومَعن بن عيسى، وعبد الله بن وهب، وبشر بن عمر) عن مالك بن أنس، عن صفوان بن سليم، عن سعيد بن سلمة، من آل ابن الأزرق، عن المغيرة بن أبي بردة، وهو من بني عبد الدار، أنه أخبره، فذكره.

- في رواية مالك في «الموطأ»، وعند ابن حبان (١٢٤٣): «سعيد بن سلمة، من آل بني الأزرق».

- وفي رواية الدَّارِمي: «سعيد بن سلمة، من آل الأزرق».

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

• أَخرجه أحمد (٩٠٨٨) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا أَبو أويس، قال: حدثنا صفوان بن سليم مولى حميد بن عبد الرَّحمَن بن عوف، عن سعيد بن سلمة بن الأزرق المخزومي، عن أبي بردة بن عبد الله، أحد بني عبد الدار بن قصي، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ؛

«أنه جاءه ناس صيادون في البحر، فقالوا: يا رسول الله، إنا أهل أرماث، وإنا نتزود ماء يسيرا، إن شربنا منه لم يكن فيه ما نتوضأ به، وإن توضانا منه لم يكن فيه ما نشرب، أفنتوضأ من ماء البحر؟ فقال النبي ﷺ: نعم، فهو الطهور ماؤه، الحل ميتته».

كذا قال: «عن أبي بردة بن عبد الله» (١).

- وأخرجه الدَّارِمي (٧٧٣) قال: أخبرنا الحسن بن أحمد الحراني، قال: حدثنا محمد بن

⦗١٥٩⦘

سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن الجلاح، عن عبد الله بن سعيد المخزومي، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال:

«أَتى رجال من بني مدلج إِلى رسول الله ﷺ، فقالوا: يا رسول الله، إِنا أَصحاب هذا البحر، نعالج الصيد على رمث، فنعزب فيه الليلة والليلتين والثلاث والأَربع، ونحمل معنا من العذب لشفاهنا، فإِن نحن توضأنا به خشينا على أَنفسنا، وإِن نحن آثرنا بأَنفسنا وتوضأنا من البحر وجدنا في أَنفسنا من ذلك، فخشينا أَن لا يكون طهورا؟ فقال رسول الله ﷺ: توضؤوا منه، فإِنه الطاهر ماؤه، الحلال ميتته».

• أَخرجه أحمد (٨٨٩٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن ليث، عن الجلاح أبي كثير، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبي هريرة؛

«أن ناسا أتوا النبي ﷺ فقالوا: إنا نبعد في البحر، ولا نحمل من الماء إلا الإداوة والإداوتين، لأنا لا نجد الصيد حتى نبعد، أفنتوضأ بماء البحر؟ فقال: نعم، فإنه الحل ميتته، الطهور ماؤه».

ليس فيه: «عبد الله بن سعيد»، ولم يقل فيه المغيرة بن أبي بردة: «عن أبيه» (١).

(١) قال ابن حجر: وأَبو بردة هو المغيرة بن أبي بردة، وهو أَبو بردة المغيرة بن عبد الله بن أبي بردة، نسب في رواية مالك إلى جده وسمي، ونسب في رواية أبي أويس إلى أبيه وكني. «أطراف المسند» (١٠٣٠٩)، و«إتحاف المهرة» لابن حجر (١٩٩٨٦).

(١) المسند الجامع (١٢٧٤٦)، وتحفة الأشراف (١٤٦١٨)، وأطراف المسند (١٠٣٠٩).

والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٤٣)، والدارقُطني (٨٠)، والبيهقي ١/ ٣ و٩/ ٢٥٢، والبغوي (٢٨١).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣٠ · الصفحة ١٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣٠ · ص ١٥٨