١٣٧١٥ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، أن أبا هريرة، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ:
«ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأَبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء».
ثم يقول أَبو هريرة، رضي الله عنه: ﴿فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم﴾ (١).
- وفي رواية: «كل مولود يولد على الفطرة، فأَبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه، كمثل البهيمة تنتج البهيمة، هل ترى فيها جدعاء؟» (٢).
- وفي رواية: «ما من مولود إلا يولد على الفطرة. ثم يقول: اقرؤوا ﴿فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم﴾» (٣).
أخرجه أحمد (٩٠٩١) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. و«البخاري» ٢/ ٩٥ (١٣٥٩) و٦/ ١١٤ (٤٧٧٥) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس. وفي ٢/ ١٠٠ (١٣٨٥) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا ابن أبي ذِئب. و«مسلم» ٨/ ٥٣ (٦٨٥١) قال: حدثني أَبو الطاهر، وأحمد بن عيسى، قالا: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد.
⦗١٠١⦘
كلاهما (محمد بن عبد الرَّحمَن بن أبي ذِئب، ويونس بن يزيد) عن ابن شهاب الزُّهْري، قال: أخبرني أَبو سلمة بن عبد الرَّحمَن، فذكره (٤).
(١) اللفظ للبخاري (١٣٥٩).
(٢) اللفظ للبخاري (١٣٨٥).
(٣) اللفظ لمسلم.
(٤) المسند الجامع (١٢٦٩٤)، وتحفة الأشراف (١٥٢٥٨ و١٥٣١٧)، وأطراف المسند (١٠٧٩٨).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٨٠)، والبيهقي ٦/ ٢٠٢.