تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٢٩٢ م- عن ثابت البُنَاني، عن أَنس بن مالك؛

«أن رجلا كان يكتب لرسول الله ﷺ فإذا أملى عليه: سميعا، يقول: كتبت سميعا بصيرا، قال: دعه، وإذا أملى عليه: عليما حكيما، كتب: عليما حليما (قال حماد: نحو ذا) قال: وكان قد قرأ البقرة وآل عمران، وكان من قرأهما قد قرأ قرآنا كثيرا، فذهب فتنصر، فقال: لقد كنت أكتب لمحمد ما شئت، فيقول: دعه، فمات فدفن، فنبذته الأرض، مرتين، أو ثلاثا، قال أَبو طلحة: فلقد رأيته منبوذا فوق الأرض» (١).

- وفي رواية: «أن رجلا كان يكتب لرسول الله ﷺ القرآن، فإذا أملى عليه سميعا عليما، كتب سميعا بصيرا، أو نحو هذا، فيقول النبي ﷺ: ما كتبت؟ فيقول: كذا وكذا، قال: فيقول: دعه، قال: وكان قرأ البقرة وآل عمران، وكان من قرأهما قد قرأ قرآنا كثيرا، فذهب بعد فقال: أنا أعلم الناس بمحمد، قد كان يملي علي، فأكتب غير ما يقول، فيقول لي: ما كتبت؟ فأقول: كذا وكذا، فيقول: دعه. فمات، فنبذته الأرض، ثم دفن، فنبذته الأرض، قال أَبو طلحة: فذهبت حتى رأيته منبوذا» (٢).

⦗٩١⦘

أخرجه أحمد (١٣٦٠٨) قال: حدثنا عفان. و«عَبد بن حُميد» (١٣٥٥) قال: حدثني سليمان بن حرب.

كلاهما (عفان بن مسلم، وسليمان بن حرب) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، فذكره (٣).

(١) اللفظ لأحمد (١٣٦٠٨).

(٢) اللفظ لعَبد بن حُميد (١٣٥٥).

(٣) المسند الجامع (١٢٠٠)، وأطراف المسند (٣٢٦)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٤٦٩).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢١٣٢).

المسند المصنف المعلل · الجزء ٣ · الصفحة ٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المسند المصنف المعللج ٣ · ص ٩٠